هبوط حاد للبورصة المصرية بسبب الاضطرابات في التحرير والسويس

Sun Jul 10, 2011 2:13pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 10 يوليو تموز (رويترز) - أدت الاضطرابات في ميدان التحرير بالعاصمة المصرية واشتعال أحداث محافظة السويس إلى هبوط حاد في البورصة المصرية خلال تعاملات اليوم الأحد لتغلق على أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر.

وخسر المؤشر الرئيسي اليوم 1.67 بالمئة ليصل إلى 5270.66 نقطة مسجلا أدنى مستوياته منذ 25 مايو ايار. وبلغت خسائر المؤشر خلال أسبوع 2.7 بالمئة ليفقد 8.3 مليار جنيه(1.4 مليار دولار) من قيمته السوقية في تلك الفترة.

وقالت شركة نعيم للوساطة المالية اليوم في مذكرة بحثية لعملائها "في حالة كسر المؤشر الرئيسي لمستوى الدعم الموجود عند 5250 نقطة. لا نستبعد توجه المؤشر صوب دعمه الرئيسي الموجود عند 4800 نقطة. ننصح المستثمرين باستغلال الارتفاعات كفرصة للبيع ومراقبة نقاط الدعم الرئيسية."

وقال شهود عيان إن ألوف المعتصمين المصريين صعدوا اليوم الأحد احتجاجهم على سياسات المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بإغلاق مكاتب حكومية في القاهرة وقطع طريق سريع في السويس شرقي العاصمة.

وأضافوا أن عشرات من المعتصمين في ميدان التحرير أغلقوا في الصباح مجمع المصالح الموجود في الطرف الجنوبي من الميدان والذي يضم مئات المكاتب الحكومية.

ويطالب المعتصمون بتطهير الحكومة والقضاء ممن يقولون إنهم أتباع الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

واندلعت الانتفاضة يوم 25 يناير كانون الثاني واستمرت 18 يوما وقتل خلالها أكثر من 840 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة آلاف.

وقال حسين الشربيني رئيس مجلس إدارة شركة فاروس لتداول الاوراق المالية "تأثير التحرير وأحداث السويس كان واضحا جدا بجلسة اليوم. استمرار عدم الاستقرار بمصر سيؤدي لإنخفاض أكثر بالسوق. رأس المال جبان. خاصة في ظل عدم وضوح الرؤية. من معه أسهم خائف. ومن يريد الشراء خائف ايضا."   يتبع