استقرار بورصتي الإمارات وتوقع مزيد من الارتفاع

Wed Mar 23, 2011 11:18am GMT
 

1040 جمت - أغلقت بورصتا الإمارات على مستويات متباينة وكان رد فعلهما محدودا على الانخفاضات الحادة على المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مع استئناف التداول بعد توقف استمر ثمانية أسابيع.

وأغلق مؤشر دبي ‭.DFMGI‬‏ على أعلى مستوى له في شهر مرتفعا 0.6 بالمئة إلى 1529 نقطة وهو خامس صعود له في ست جلسات رغم أنه خسر 6.2 بالمئة منذ بداية 2011.

وقال محمد ياسين مدير الاستثمار في كاب إم للاستثمار "من الإيجابي جدا أن سوقي الإمارات لم تتأثرا بانخفاض البورصة المصرية عند الفتح إلى الحد الأقصى المسموح به."

وكان مؤشر دبي من المؤشرات الأكثر تضررا حين أقبل المستثمرون على بيع أسهم الشرق الأوسط في ظل الاحتجاجات التي أطاحت برئيسي مصر وتونس وامتدت إلى الدولتين الخليجيتين عمان والبحرين حيث أدت لسقوط قتلى هناك.

وقال ياسين "هذا لم يكن مبررا ولذا فان مجالا لكي ترتفع البورصتين الإماراتيتين.. من المتوقع أن تكون نتائج الشركات أفضل في 2011 شريطة أن تستقر الأوضاع حولنا."

وارتفع سهم ارابتك 2.6 بالمئة وصعد سهم إعمار العقارية 1.3 بالمئة. وفاق عدد الأسهم الرابحة عدد الأسهم الخاسرة بنسبة أربعة إلى واحد.

وتراجع مؤشر أبوظبي ‭.ADI‬‏ 0.04 بالمئة إلى 2629 نقطة مع تراجع أسهم البنوك.

وانخفض سهم بنك الخليج الأول 0.3 بالمئة بينما تراجع بنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري 0.4 بالمئة و2.1 بالمئة على الترتيب.

وقال ياسين "هناك مزيد من الثقة في الأسهم الإماراتية حيث تعتبر البلد ملاذا آمنا." وتابع "ارتفعت الأحجام والأسعار والسوق تستقر الآن وهي نقطة أخرى إيجابية لأنها لا تقفز بدون أساس."   يتبع