24 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 15:53 / بعد 6 أعوام

قمة رويترز- الحكير السعودية تعتزم التوسع بقوة في آسيا والشرق الأوسط

من مروة رشاد

الرياض 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال العضو المنتدب لشركة فواز عبد العزيز الحكير السعودية إحدى أبرز الشركات العاملة في قطاع التجزئة السعودي إن شركته تعتزم التوسع بقوة في عدد من البلدان في آسيا والشرق الأوسط بافتتاح 400 متجر حتى عام 2013.

وقال عبد المجيد الحكير خلال قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط بالرياض اليوم الاثنين إن الشركة التي تعمل حاليا في أسواق كل من السعودية ومصر والاردن وقازاخستان بدأت منذ بضعة أسابيع أعمالها في أسواق المغرب والجزائر كما تعتزم بدء عملياتها في أذربيجان بعد شهر وفي جورجيا في الربع الأول من السنة المالية 2012-2013.

وأوضح الحكير إن إجمالي عدد متاجر الشركة بلغ 1300 متجر في مناطق متفرقة من العالم مضيفا "نعتزم افتتاح 200 متجر جديد خلال السنة المالية 2012- 2013 و200 متجر إضافي في السنة التي تليها."

وأضاف "بعد شهر سنفتتح في أذربيجان. في جورجيا سيكون الافتتاح في الربع الاول من السنة المقبلة. سنفتتح في جورجيا أغلب الوكالات التي لدينا في السعودية... سنفتتح حوالي 40 محلا من 40 وكالة لعلامة تجارية."

وتابع "كما اشترينا شركة في المغرب والجزائر من حوالي ثلاثة أسابيع كمنصة للتوسع السريع...سيكون هناك توسع قوي في المغرب ومصر."

وأضاف أن الشركة تعتزم زيادة عدد متاجرها في الأردن إلى 50 متجرا من 35 متجرا خلال 2012.

وتابع الحكير "مبيعات السوق المحلية تساهم بنسبة 90 بالمئة من المبيعات. المبيعات الخارجية آخذة في النمو...نتوقع أن تبلغ 30 بالمئة في السنة المقبلة."

وتعمل الحكير - التي تنتهي سنتها المالية في 30 مارس اذار من كل عام - في تجارة التجزئة والجملة لمجموعة واسعة من العلامات التجارية العالمية للملابس الجاهزة والأقمشة والأحذية والعطور والنظارات والأثاث المنزلي.

وتملك الشركة بصورة حصرية أكثر من 70 علامة تجارية في السعودية مختصة بقطاع تجزئة الملابس المستهدفة للطبقة الوسطى تضم زارا وجاب وماركس اند سبنسر وبرشيكا وجاك اند جونز وماسيمو دوتي وبرومود وفيرو مودا كما تسعى الشركة لاستقطاب علامات جديدة تستهدف هذه الفئة والتوسع في العلامات التجارية الفاخرة.

وفيما يتعلق بالتوسع في السوق المحلية قال الحكير إن شركته أسست مشروعا مشتركا مع بيربري البريطانية لتسويق منتجاتها في السعودية وإنها ستفتتح ثلاث متاجر تحت العلامة التجارية "بيربري" خلال ستة أشهر.

كانت الشركة قالت في مارس اذار انها وقعت اتفاقا مع شركة بيربري البريطانية - التي تشتهر بانتاج وتسويق الملابس والعطور والازياء والاكسسوارات الفاخرة على مستوى العالم - لتأسيس شركة لتسويق وبيع منتجات بيربري في السعودية وانها ستمتلك 40 بالمئة من رأسمال هذه الشركة.

وقال الحكير "أسسنا شركة ذات مسؤولية محدودة واستحوذنا على محلات بيربري التي كانت متواجدة في السعودية...كان هناك خمسة محلات انتقلت للشركة الجديدة...خلال ستة اشهر سنفتتح ثلاثة محلات بيربري (جديدة)."

وحول تمويل تلك التوسعات أوضح العضو المنتدب أن شركته وقعت اتفاق قرض من مؤسسة التمويل الدولية ستمول من خلاله التوسعات السريعة فيما ستعتمد أيضا على إيراداتها في تمويل التوسعات الخارجية.

كانت الشركة قالت في ابريل نيسان الماضي إنها تتفاوض مع مؤسسة التمويل الدولية بشأن قرض بقيمة 281 مليون ريال (75 مليون دولار) لتمويل توسعات خارجية.

وقال الحكير اليوم "وقعنا شروط القرض مع مؤسسة التمويل الدولية بقيمة 50 مليون دولار وسيستعمل في تمويل التوسعات في منطقة كومنولث الدول المستقلة (التي تضم الجمهوريات السوفيتية سابقا). وقعنا الشروط وقريبا جدا سنبدأ نسحب منه.

"القرض سيستخدم في تمويل المناطق التي نتوسع فيها سريعا كما سنعتمد على الإيرادات في تمويل التوسعات. القرض مع إيرادات الشركة سيكون كافيا ولا اعتقد اننا سنحتاج لتمويلات أخرى."

وعن توقعاته للأداء المستقبلي للشركة التي تأسست عام 1990 ويبلغ رأسمالها المدفوع 700 مليون ريال قال الحكير "نتوقع نتائج ممتازة فيما تبقى من العام وسنسجل نموا أقوى من العام الماضي." لكنه امتنع عن ذكر أرقام محددة.

كانت الحكير سجلت نموا نسبته 16% بالمئة في صافي أرباح الربع الثاني من السنة المالية المنتهية في 30 مارس اذار وذلك بدعم من نمو المبيعات وزيادة العلامات التجارية وعدد المتاجر.

وبلغ صافي الربح خلال الربع الثاني 201.8 مليون ريال مقابل 174 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق.

وحول مدى تأثر عمليات الشركة بأزمة الديون الاوروبية قال الحكير إن السوق السعودية لم تتأثر بالأزمة ومن غير المتوقع أن تتأثر مضيفا أن التأثير في البلدان الأخرى ليس قويا.

واضاف "نعمل في بلدان نامية من بقايا الاتحاد السوفيتي وتأثرهم عادة ما يقول أقل من البلدان الأوروبية وإن كان هناك بعض التأثر في قازاخستان ولكن ليست بقوة."

وفيما يتعلق بتوظيف السعوديين قال عبد المجيد الحكير إن الشركة حصلت على التصنيف الأعلى ضمن برنامج نطاقات الهادف لتوظيف المواطنين وإن تعيين المواطنين السعوديين يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي.

وقال إن العامل الأجنبي أقل تكلفة "لكن راتبه يذهب للخارج بينما سنستفيد من تشغيل السعودي لأن راتبة سيصرفه كله في السعودية... الريال مع عجلة الاقتصاد يولد ثلاث إلى خمسة ريالات."

وأضاف أن الشركة بدأت في تعيين سعوديات للعمل في متاجرها في جدة والرياض والدمام وإن المبيعات في تلك المتاجر لم تنخفض بل ارتفعت بنسبة قاربت 30 بالمئة.

وقال "وظفنا سيدات في محلات في جدة والرياض والدمام...لم يكن الأمر كما كان متوقعا وجدناهن ملتزمات وفي الفترة التي بدأن فيها توقعنا انخفاضا في المبيعات لكن بالعكس. هناك محلات حافظت على مبيعاتها وهناك مبيعات زادت بنحو 30 بالمئة على أساس سنوي في الفترة التي عملن بها."

ويتوقع الحكير أن يبلغ عدد النساء اللائي سيجري تعيينهن في متاجر الشركة 500 موظفة خلال الأشهر الأربعة إلى الستة المقبلة.

(الدولار = 3.75 ريال سعودي)

(شارك في التغطية أسماء الشريف)

م ر - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below