تحقيق- شركات الاتصالات العالمية تتطلع إلى ليبيا مع اقتراب الانتخابات

Thu Apr 5, 2012 1:43pm GMT
 

من ماري-لويز جوموشيان ومات سميث

طرابلس/دبي 5 ابريل نيسان (رويترز) - تحرص شركات دولية على دخول قطاع الاتصالات في ليبيا الذي يعد أحد الفرص التجارية الهامة التي أفرزتها انتفاضات الربيع العربي. لكن تلك الشركات لن تعرف السبيل إلى ذلك إلا بعد أول انتخابات حرة في ليبيا التي مزقتها الحرب والمقررة في يونيو حزيران المقبل.

ويعد قطاع الاتصالات الليبي في أشد الحاجة إلى استثمارات أجنبية بعد تعرض 20 بالمئة من محطات الإرسال للتدمير أثناء ثورة العام الماضي التي أنهت دكتاتورية معمر القذافي التي استمرت 42 عاما.

ولا تزال ليبيا البالغ تعداد سكانها ستة ملايين نسمة في حالة اضطراب سياسي بعدما أودى الاقتتال بين القبائل بحياة 150 مواطنا تقريبا الأسبوع الماضي. لكن شركة "اتصالات" الإماراتية وكيوتل القطرية والاتصالات السعودية عبرت جميعا عن اهتمام محتمل بالعمل في ليبيا.

وحجب القذافي اقتصاد ليبيا عن كثير من المنافسة الدولية وحجز رخص التشغيل والعقود لدائرته المقربة مما يجعل السوق جذابة للوافدين الجدد حاليا. وتقدم شركتان فقط خدمات الهاتف المحمول في ليبيا هما المدار وليبيانا وكلاهما مملوك للدولة.

ولما كانت ليبيا صاحبة احتياطيات ضخمة من الطاقة يصبح متوسط مستوى الدخل بها أعلى بكثير من دول الجوار. وبما أن فرص الاستحواذ في قطاع الاتصالات العالمي تراجعت في السنوات الأخيرة فإن ليبيا تكتسب جاذبية أكبر.

وقال أنور الفيتوري وزير الاتصالات الليبي لرويترز إن "ثلاثة أو أربعة" مشغلين أجانب على الأقل عبروا عن اهتمامهم بدخول ليبيا. لكننا سنترك الأمر للحكومة القادمة لاتخاذ قرار."

وستشهد ليبيا انتخابات برلمانية في يونيو القادم لاستبدال الحكومة الانتقالية التي لا تملك صلاحية اتخاذ قرارات كبرى بشأن الاقتصاد. وقال الفيتوري إن ليبيا ستفتح سوق الاتصالات أمام المنافسة الجديدة "حين يصبح لدينا قواعد للمنافسة وبنية تحتية مناسبة لهذا أيضا."

وقال إن حوالي 20 في المئة من المواقع التي تشغلها شركة المدار وليبيانا اصيبت بأضرار بينما حصل أكبر تدمير في زليتن ومصراتة وسرت التي أصبحت ساحات معارك مكثفة طوال فترة الحرب التي امتدت ثمانية أشهر. ولدى كل شركة 1000 محطة أرضية تقريبا.   يتبع