فيمبلكوم تتعلم درسا في السياسة الجزائرية

Sun Oct 17, 2010 9:46am GMT
 

من لامين شيخي

الجزائر 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عندما خرج الملياردير ميخائيل فريدمان أحد ملاك مشغل اتصالات الهاتف المحمول فيمبلكوم من اجتماعات في وقت سابق هذا الشهر في الجزائر بدا متجهما.

تعامل الرجل خلال الاجتماعات التي استضافها القصر الرئاسي في العاصمة الجزائرية مع بلد يعمل مع المستثمرين الأجانب بشروطه الخاصة.

كان فريدمان يحاول إقناع الجزائر بالسماح لفيمبلكوم بالاستحواذ على مشغل الهاتف المحمولي المحلي جازي في إطار صفقة قيمتها 6.6 مليار دولار للسيطرة على مالك الوحدة المحلية شركة أوراسكوم تليكوم المصرية وشراء مجموعة ويند الايطالية.

وتصر الجزائر التي لا تسمح للمستثمرين الأجانب بتملك أكثر من 49 بالمئة في أي شركة جزائرية على أن تشتري هي جازي ويقول محللون كثيرون إن صفقة فيمبلكوم مع أوراسكوم تليكوم - التي ستتمخض عن خامس أكبر مشغل للهاتف المحمول في العالم - قد تكون على المحك.

لكن مصادر رسمية ومعلقين جزائريين يقولون إنه رغم سياسة التأميم الاقتصادي التي يرتكز عليها موقف الحكومة إزاء جازي إلا أنه مازالت هناك فرصة لأن تبيع الجزائر حصة أقلية إلى مستثمر أجنبي لم يحدد بعد.

وأبلغ مسؤول بقطاع الاتصالات الجزائري رويترز "ما من شك في أن الجزائر ستشتري جازي لكنها قد تعرض (حق) الإدارة و49 بالمئة منها على شريك."

ونشرت الحكومة إعلانا الأسبوع الماضي تطلب فيه بنوك استثمار لتقديم المشورة بشأن شراء جازي أكبر مصدر لإيرادات أوراسكوم تليكوم وحددت 24 نوفمبر تشرين الثاني موعدا نهائيا لتلقي العروض.

وقال مصدر مطلع "أعتقد أنهم يريدون الشراء بثمن بخس ثم بيع حصة بسعر جيد إلى مشتر استراتيجي يتولى إدارة النشاط."   يتبع