8 كانون الأول ديسمبر 2011 / 13:33 / بعد 6 أعوام

محللون يتوقعون انتعاش البورصة المصرية بعد تشكيل حكومة انقاذ وطني

من إيهاب فاروق

القاهرة 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - توقع محللون ان تنتعش البورصة المصرية خلال تعاملات الاسبوع المقبل لتجني ثمار انتهاء المرحلة الاولى من الانتخابات وتشكيل حكومة انقاذ وطني.

وشهدت البورصة المصرية تراجعات شبه جماعية خلال تداولات الاسبوع الجاري وسط ترقب المتعاملين لباقي مراحل الانتخابات البرلمانية ولأداء حكومة الانقاذ الوطني التي تشكلت أمس الاربعاء.

وقال عيسى فتحي العضو المنتدب لشركة سوليدير لتداول الاوراق المالية "السوق سيرتفع خلال الاسبوع المقبل. لقد انتهينا من المرحلة الاولى من الانتخابات بنجاح وشكلنا الحكومة. أتوقع ان نشهد تأثير ذلك التقدم السياسي على السوق في التعاملات."

وانتهت المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري يوم الثلاثاء وسط تزايد الشكاوى من تجاوزات من بينها الدعاية للمرشحين خارج اللجان الانتخابية.

وتؤكد النتائج التي أعلنت لانتخابات الجولة الأولى من المرحلة الأولى تقدم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين وحزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية تليهما الكتلة المصرية التي تضم ليبراليين ويساريين.

وأدى أعضاء الحكومة المصرية الجديدة اليمين القانونية أمام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي أمس الأربعاء وقال التلفزيون المصري إن طنطاوي كلفهم برعاية الفقراء ومكافحة الفساد.

وقال فتحي "لابد أن نعطي للحكومة الجديدة فرصتها ولا نتسرع."

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‭.EGX30‬‏ اليوم الخميس 0.6 بالمئة إلى 3970 نقطة ليزيد من خسائره خلال الاسبوع المنصرم إلى نحو 2.9 بالمئة.

وخسرت الأسهم 4.96 مليار جنيه (827 مليون دولار) من قيمتها السوقية خلال الأسبوع ليصل إجمالي الخسائر إلى نحو 174 مليار جنيه منذ بداية العام.

وقال إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية "سنستمر في بداية تعاملات الاسبوع المقبل في عمليات جني الارباح قبل ان نتحول للارتداد صعوديا تجاه مستوى 4100 ثم 4400 نقطة."

واتفق معه عبد الرحمن لبيب مدير إدارة التحليل الفني بشركة الأهرام لتداول الاوراق المالية قائلا إن السوق سيتراجع "خلال معاملات النصف الاول من الاسبوع المقبل إلى مستوى 3800-3820 نقطة. قبل ان يرتد صعوديا تجاه مستوى 4350-4400 نقطة."

وتوقع محسن عادل المحلل المالي "السوق سيسير عرضيا مع ميل طفيف نحو الارتفاع. احجام التداولات ستظل محدودة وسط نقص السيولة مع قرب اغلاق المراكز المالية للمؤسسات المالية."

وتعاني البورصة المصرية من ضعف التداولات وانعدام المحفزات بالسوق وتخوف المتعاملين من ضخ سيولة جديدة وسط عدم وضوح الرؤية السياسية والاقتصادية المستقبلية لمصر من بعد ثورة 25 يناير كانون الثاني.

وقال إيهاب سعيد رئيس قسم التحليل الفني بشركة اصول للوساطة في الاوراق المالية "السوق سيسير عرضيا مع ميل نحو الارتفاع. أتوقع ان نصل إلى مستوى الدعم 3900 نقطة قبل معاودة الارتفاع إلى 4050-4100 نقطة."

وقال محمد عسران عضو مجلس إدارة شركة بايونيرز لتداول الاوراق المالية "أتوقع ارتفاع السوق خلال الاسبوع المقبل. أنا متفائل. أتوقع ظهور قرارات اقتصادية جديدة خلال الفترة المقبلة تدعم السوق وتدفعه للارتفاع."

ويرى محللون أن الأسهم المصرية ستظل معرضة لعمليات بيع جديدة على الأرجح بسبب المخاوف من الوضع الاقتصادي للبلاد مع تراجع الجنيه إلى أدنى نقطة في نحو سبع سنوات أمام الدولار وتآكل الاحتياطي الأجنبي وتفاقم عجز الموازنة.

وارتفعت ديون مصر لتبلغ حاليا 85 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي وتفاقم عجز الميزانية وهوت احتياطيات النقد الأجنبي إلى مستوى ربما سيكفي في يناير كانون الثاني لتغطية واردات البلاد لشهرين فقط.

وارتفعت تكلفة إقتراض الحكومة لأعلى مستوياتها في ثلاثة أعوام وخفضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيفها لمصر قائلة إن "الوضع السياسي والاقتصادي الضعيف" يزداد سوءا.

(الدولار = 6.00 جنيه مصري)

أ ب - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below