طفرة الأسهم المصرية في 2012 تثير قلق بعض مديري الصناديق

Thu Mar 29, 2012 11:23am GMT
 

من روس كيربر

بوسطن 29 مارس اذار (رويترز) - قفزت سوق الأسهم المصرية 37 بالمئة منذ بداية 2012 مسجلة أكبر زيادة بين بورصات العالم لكن أكبر مديري الصناديق الأمريكيين المهتمين بالمنطقة مازالوا يخشون حدوث مزيد من الاضطرابات السياسية وتراجع العملة في أكثر البلاد العربية سكانا.

وفقد المؤشر الرئيسي ‪.EGX30‬ نحو نصف قيمته العام الماضي بعدما أطاحت احتجاجات شعبية بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط 2011 وتولى المجلس العسكري زمام الأمور. وانتعشت السوق هذا العام إذ عمد المستثمرون لاقتناص الأسهم المتراجعة لشركات مثل أوراسكوم للانشاء والصناعة والمصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل).

لكن عددا من مديري الصناديق الذين يتابعون أخبار مصر عن كثب قالوا في مقابلات في الآونة الأخيرة إن مخاطر كبيرة مازالت قائمة بسبب الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد. وتكافح الاحزاب السياسية المنقسمة في مصر للاتفاق على دستور جديد للبلاد مع تفاقم التوترات قبل شهرين فقط من الانتخابات الرئاسية.

ويشكل الجنيه أحد أبرز المخاطر إذ قال كثير من مديري الصناديق إن قيمته قد تتراجع رغم دعم الحكومة القوي له.

وقال اوليفر بيل مدير المحافظ في صندوق افريقيا والشرق الأوسط التابع لشركة تي.رو برايس جروب "نعم... نريد شراء الأسهم لكن الغموض يكتنف الوضع السياسي والاقتصادي لدرجة أنه يمكن أن تخسر نصف أموالك بسبب العملة فقط."

وحرص بيل الذي يشرف على ادارة 300 مليون دولار في الصندوق على ابقاء معظم أموال الصندوق خارج مصر منذ أن انضم إلى تي.رو في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي.

وقلص المستثمر الشهير مارك موبيوس الذي يركز على الاسواق الناشئة حيازاته في مصر قليلا في الربع الأخير من 2011 في صندوق تمبلتون للأسواق المبتدئة. ونما الصندوق 14.05 بالمئة هذا العام.

وقال موبيوس إنه على الرغم من تفاؤله بشأن آفاق مصر على المدى البعيد فإن تفاقم الصراعات السياسية قد يضر بأسعار الأسهم على المدى القصير.   يتبع