المؤشر المصري يرتفع وسط آمال في أوراسكوم تليكوم وتباين أسواق الخليج

Wed Jan 11, 2012 5:48pm GMT
 

من توم فايفر وديفيد فرنش

القاهرة/دبي 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - ارتفع مؤشر البورصة المصرية إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع اليوم الأربعاء وسط آمال في دعم أوراسكوم تليكوم للسوق عند استئناف تداول أسهمها بعد اتفاق مبدئي لحل النزاع بشأن وحدتها الجزائرية جازي.

وكانت أسواق الخليج متباينة حيث تعافى سهم بنك قطر الوطني بعد يوم من خيبة أمل المستثمرين في توزيعات أرباح مقترحة دفعت السهم لتسجيل أكبر هبوط له منذ أواخر 2009.

واستهدف المستثمرون في البورصة المصرية الأسهم القيادية التي تضررت بشدة في الهبوط الحاد الذي شهدته السوق العام الماضي إذ قفز سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 5.4 في المئة وحديد عز 5.8 في المئة.

وضغط نزاع مستمر منذ فترة طويلة بشأن مصير جازي على سهم أوراسكوم تليكوم لكن فيمبلكوم التي استحوذت على معظم أسهم أوراسكوم في أبريل نيسان قالت يوم الإثنين إنها وافقت على بيع حصة أغلبية في جازي للحكومة الجزائرية وتنتظر الاتفاق على السعر.

وأوقفت البورصة تداول أسهم أوراسكوم تليكوم منذ 24 نوفمبر تشرين الثاني لحين الانتهاء من تقسيمها إلى شركتين وقيد أسهمهما. وستتضمن الشركة المنقسمة التي أطلق عليها اسم أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا الأصول التي جرى استثناؤها من استحواذ فيمبلكوم. لكن شهادات الإيداع الدولية للشركة ارتفعت 18 في المئة هذا الأسبوع.

وقال أحمد أبو طالب المتعامل لدى فاروس لتداول الأوراق المالية "جاء الارتفاع في شهادات الإيداع الدولية بفضل جازي. إذا بدأ تداول الأسهم في اليومين القادمين فستلحق بشهادات الإيداع. من المتوقع أن يرتفع كلاهما 25 في المئة على الأقل."

وأضاف أنه إذا ارتفع سهما أوراسكوم عشرة في المئة فسيرفع ذلك المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا في المئة.

وسيبدأ تداول أسهم الشركتين بعد يوم من نشر إعلان رسمي بشأن التقسيم في الصحف. ولم يتحدد بعد موعد لذلك.   يتبع