9 شباط فبراير 2012 / 13:17 / بعد 6 أعوام

أسهم الاتصالات تتألق في بورصة مصر وتوقعات بالاتجاه لجني الأرباح

من إيهاب فاروق

القاهرة 9 فبراير شباط (رويترز) - بعد موجة عاتية من الشراء والصعود في أسهم الاتصالات بالسوق المصرية من قبل المتعاملين الأفراد المصريين مقابل بيع كثيف من المؤسسات الأجنبية يتوقع العديد من المحللين الاتجاه لجني الأرباح في البورصة خلال الأسبوع المقبل وسط دعوات لعصيان مدني من قبل نشطاء.

وارتفعت أسهم موبينيل واوراسكوم للاتصالات والإعلام بنسب 24.3 بالمئة و 19.7 بالمئة على التوالي خلال أربع جلسات فقط.

وقال كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار "لابد من حدوث عمليات جني أرباح في السوق بعد الارتفاعات الكبيرة للمؤشر الرئيسي وبعض أسهم الاتصالات."

وصعد المؤشر الرئيسي ‭.EGX30‬‏ بنسبة 3.7 بالمئة خلال تعاملات الاسبوع الجاري ليزيد مكاسبه منذ بداية العام إلى 31.2 بالمئة. وزادت الأسهم 9.5 مليار جنيه (1.6 مليار دولار) لقيمتها السوقية خلال الاسبوع لتصل المكاسب الرأسمالية منذ بداية العام إلى 55.5 مليار جنيه.

وقال هاني حلمي رئيس مجلس إدارة الشروق للوساطة في الاوراق المالية "الصعود الحالي بالسوق وهمي وليس حقيقي. الصعود يتم على أسهم منتقاة بالمؤشر الرئيسي وليس على جميع أسهم السوق."

ويرى عبد العزيز أنه بالرغم من صعود المؤشر الرئيسي للسوق بأكثر من 30 بالمئة وتحقيق بعض الأسهم لارتفاعات تفوق 50 بالمئة منذ بداية العام أن "السوق تحت قيمته العادلة والاسهم مازالت جاذبة للشراء. ولكن لا يمكننا الصعود باستمرار دون حدوث عمليات جني أرباح."

وارتفع سهم موبينيل ‭EMOB.CA‬‏ بنسبة 76.3 بالمئة منذ بداية العام وسهم أوراسكوم تليكوم ‭ORTE.CA‬‏ بنسبة 53.4 بالمئة وأوراسكوم للاتصالات بنسبة 55.5 بالمئة.

وأبلغ مصدر مطلع رويترز اليوم الخميس أن أوراسكوم للاتصالات تجري محادثات مع فرانس تليكوم بشأن مستقبل الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل).

وطفت التكهنات بتغير هيكل ملكية المشروع المشترك على السطح مجددا منذ باعت الشركة الأم أوراسكوم تليكوم معظم أصولها لفيمبلكوم الروسية العام الماضي.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "هناك محادثات جارية مع فرانس تليكوم لمناقشة مستقبل العلاقات بعد تقسيم الشركة وتغيير الملكية."

وأوقفت البورصة المصرية التداول على أسهم أوراسكوم للاتصالات لحين الرد على استفسار.

ويقول مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي "هناك تحسن بالسوق. الأسهم تصعد من فترة. أتوقع استمرار الصعود الاسبوع القادم ولكن بحذر بسبب دعوات الاضراب."

ويعتزم نشطاء تنظيم إضراب عام في ذكرى مرور عام على الإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

ودعا منظمو الإضراب الذين يطالبون بتسريع الانتقال إلى الحكم المدني إلى مسيرات حاشدة وعصيان مدني يوم السبت 11 فبراير شباط.

وتوقع محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "استمرار ارتفاع السوق خلال الاسبوع المقبل ولكن بوتيرة أقل من الاسبوع الجاري لتظهر عمليات جني أرباح بالسوق على المدى القصير."

وأردف عادل "قدرة السوق على تجاوز عمليات جني الارباح المتوقعة سترتبط بتداعيات الدعوة إلى الاضراب وقدرة السوق على الاستمرار في جذب سيولة جديدة."

ويرى نادر إبراهيم عضو مجلس إدارة شركة أرشر للاستشارات ان "المتعاملين في السوق يعملون على تعويض خسائرهم في العام المنصرم. أتوقع صعود السوق في حالة تجاوز تداعيات العصيان المدني."

وكانت البورصة المصرية خرجت من عام الثورة مثقلة بخسائر جسيمة إذ هوى مؤشرها الرئيسي نحو 50 بالمئة خلال العام وفقدت أسهمه حوالي 194 مليار جنيه من قيمتها السوقية وسط الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي صاحبت الثورة.

وقال إيهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول للوساطة في الاوراق المالية "مستوى 4850-4900 نقطة قوي جدا. لاأتوقع كسره بسهولة بالرغم من ان اتجاه المؤشر الرئيسي على المدى القصير صاعد. أتوقع حدوث عمليات جني أرباح خلال الاسبوع المقبل."

لكن ولاء حازم مدير الاستثمار بشركة اتش.سي لتداول الاوراق المالية يرى ان "السوق سسيسير عرضيا بعد الارتفاع القوي الاسبوع الجاري مما قد يخلق قوة بيعية قوية في مواجهة رغبة في الشراء من بعض المستثمرين."

وأضاف أنه لا يتوقع تحرك السوق بقوة في أي الاتجاهين خلال الأسبوع القادم.

وقال عبد العزيز الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار "لا يمكن أن يستمر السوق في الصعود كل يوم بهذا الشكل دون وجود مبرر أو نتائج أعمال أو أخبار إيجابية وفي ظل وجود نزيف في الاحتياطي الاجنبي لمصر وبوادر أزمة مع أمريكا وحالة اقتصادية صعبة."

وتراجعت الاحتياطيات الأجنبية لمصر 1.77 مليار دولار في يناير كانون الثاني إلى 16.4 مليار دولار بعد هبوطها بنحو ملياري دولار في كل من أكتوبر تشرين الأول ونوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول.

وهبطت الاحتياطيات بأكثر من النصف منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير من العام الماضي. وقال خبير اقتصادي إنها أصبحت تغطي فقط واردات البلاد لثلاثة أشهر ونصف تقريبا.

وقال عبد العزيز "الأجانب تجني الأرباح الآن بعد الصعود الكبير وبعد تحقيقها مكاسب. والأفراد المصريون يشتروا. للأسف المستثمر الفرد هو من يدفع ثمن القرارات الاستثمارية الغير مدروسة. الفرد يشتري عادة على شائعة أو اتجاه السوق العام."

(الدولار = 6.03 جنيه مصري)

أ ب - ع ه (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below