17 أيار مايو 2012 / 13:18 / منذ 5 أعوام

محللون يتوقعون اتجاها نزوليا لبورصة مصر ترقبا لانتخابات الرئاسة

من إيهاب فاروق

القاهرة 17 مايو ايار (رويترز) - دعمت قيم التداولات الضعيفة بالبورصة المصرية توقعات المحللين بتحرك السوق نزوليا خلال معاملات الأسبوع المقبل ترقبا لأول انتخابات رئاسية حرة في مصر.

وقال عيسى فتحي العضو المنتدب لشركة سوليدير لتداول الاوراق المالية "لا أتوقع أي صعود للسوق خلال الاسبوع المقبل. سنواصل الانخفاض. لا أحد يستطيع توقع من هو رئيس مصر القادم من بين 13 مرشحا."

ويتوجه المصريون يومي الأربعاء والخميس القادمين في الجولة الأولى للتصويت. ويتوقع كثير من المحللين أن جميع مرشحي الرئاسة البالغ عددهم 13 مرشحا لن يستطيعوا حسم الانتخابات من الجولة الأولى ما يفتح المجال أمام جولة إعادة في السابع والثامن من يونيو حزيران.

قال سايمون كيتشن المحلل لدى المجموعة المالية هيرميس بالقاهرة "لن نشهد اتجاها واضحا في بعض المتغيرات المتعلقة بالاقتصاد الكلي لبعض الوقت. ستبحث السوق عن اتجاه ولن تجده."

وبلغ المؤشر الرئيسي أعلى مستوى في سبعة أسابيع يوم الأحد لكنه تراجع منذ ذلك الحين مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة ليخسر المؤشر الرئيسي نحو 2.5 بالمئة خلال معاملات الاسبوع الجاري.

وقال إيهاب سعيد رئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول للوساطة في الاوراق المالية"أتوقع ان يكسر المؤشر الرئيسي دعمه القادم عند مستوى 4880 نقطة."

ويرى إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية أن المؤشر الرئيسي سيكسر الدعم القادم للمؤشر الرئيسي عند 4880 نقطة لنستهدف 4665 نقطة."

وقال سعيد "لا أحد يشتري في السوق الآن الجميع يترقب الانتخابات الرئاسية."

وأبرز المرشحون الرئيسيون في الانتخابات الرئاسية خلال الاسبوع المقبل عمرو موسى وهو وزير خارجية سابق في عهد مبارك وأحمد شفيق الذي عينه مبارك رئيسا للوزراء في الأيام الأخيرة لحكمه وهو قائد سابق للقوات الجوية ووزير سابق للطيران المدني وعبد المنعم أبو الفتوح وهو إسلامي معتدل تم فصله من الإخوان بعد أن أعلن خوضه انتخابات الرئاسة ضد رغبة الجماعة.

وقال عامر خان مدير صندوق لدى شعاع لإدارة الأصول ومقره دبي "صورة الاقتصاد الكلي لن تتضح حتى يتم انتخاب رئيس ووضع دستور. قروض الصندوق مضمونة وانخفضت المخاطر المحيطة بالنقد الأجنبي... هناك تحول سياسي يجب أن يأخذ مجراه."

وانتخاب رئيس جديد قد يساعد على إنهاء الخصومة بين الحكومة والبرلمان الذي يهيمن عليه الإسلاميون والتي أثنت صندوق النقد الدولي عن إبرام اتفاق قرض طارئ بقيمة 3.2 مليار دولار من شأنه دعم موارد الدولة والمساعدة على استعادة ثقة المستثمرين.

وخسرت القيمة السوقية للاسهم المصرية نحو 6.776 مليار جنيه (1.122 مليار دولار) خلال الاسبوع لتخفض المكاسب الرأسمالية منذ بداية العام إلى 54.488 مليار جنيه.

ولكن كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لصناديق الاسهم بشركة الاهلي لإدارة صناديق الاستثمار يرى ان السوق "سيشهد عمليات شراء تجميعية خلال نهاية الاسبوع المقبل ترقبا لمعرفة نتيجة الانتخابات سواء بوجود رئيس أو اجراء إعادة بين مرشحين اثنين."

وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية سيقضي على حالة الغموض السياسي الموجودة حاليا. أتوقع ان تدعم الانتخابات السوق خلال الاسبوع المقبل."

ومما يزيد من عدم اليقين في العملية السياسية أن الرئيس الجديد سيتسلم السلطة دون نص على صلاحياته في ظل خلاف بين الإسلاميين من جهة والليبراليين واليساريين من جهة أخرى بشأن معايير لجنة كتابة الدستور الجديد للبلاد.

وقد تكون الانتخابات احدى اهم نقاط التحول في انتفاضات الربيع العربي التي اجتاحت المنطقة منذ العام الماضي واسقطت زعماء تونس وليبيا واليمن بالاضافة الى مبارك.

ولكنها لا تقدم إلا حلا جزئيا لمستقبل مصر. فالناخبون سيذهبون للادلاء بأصواتهم وهم لا يعلمون سلطات رئيسهم الجديد بسبب تأخر صياغة الدستور الجديد.

الدولار= 6.04 جنيه مصري تغطية صحفية إيهاب فاروق -شارك في الاعداد سها جادو- تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below