تفاقم خسائر البورصة المصرية بعد احتجاجات على نتائج الانتخابات

Tue May 29, 2012 1:53pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 29 مايو ايار (رويترز) - أدت احتجاجات وأعمال عنف أعقبت اعلان نتائج انتخابات الرئاسة في مصر إلى استمرار نزيف الخسائر في البورصة اليوم الثلاثاء لتفقد الأسهم أكثر من 15 مليار جنيه (2.49 مليار دولار) من قيمتها السوقية خلال ثلاث جلسات.

وقالت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية امس إن جولة الإعادة المقرر لها الشهر المقبل ستجرى بين مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي وأحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وعقب اعلان النتائج احتشد نشطاء في ميدان التحرير بالقاهرة وفي مدن أخرى للاحتجاج وجرى اقتحام مقر الحملة الانتخابية لشفيق واشعال النار فيه.

وهبط المؤشر المصري الرئيسي 1.1 بالمئة اليوم ليصل اجمالي ما فقده منذ بداية الاسبوع إلى نحو 5.8 بالمئة. كما خسرت الأسهم اليوم حوالي أربعة مليارات جنيه من قيمتها السوقية باجمالي خسائر 15.73 مليار جنيه في ثلاث جلسات.

وأحدثت الانتخابات الرئاسية التي جرت الاسبوع الماضي انقساما شديدا بين المصريين إلى رافضين لتسليم الرئاسة الى رجل من حقبة مبارك وآخرين يخشون احتكار الاسلاميين للمؤسسات الحاكمة.

وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "المخاوف السياسية من جولة الاعادة لا تبرر التراجع الحاد في مؤشرات البورصة."

وفاجأت الأصوات التي حصل عليها شفيق مصريين يخشون عودة مساعدي مبارك الكبار إلى صدارة العمل التنفيذي بعد الانتفاضة التي أطاحت به مطلع العام الماضي والتي تلتها هيمنة الإسلاميين على البرلمان في أول انتخابات تشريعية منذ الانتفاضة.

ويثير خوض مرسي لجولة الإعادة القلق لدى متخوفين من قيام نظام إسلامي يمكن ألا يوافق في المستقبل على تداول السلطة بالوسائل الديمقراطية.   يتبع