بورصة مصر تواجه أوقاتا صعبة وسط غموض بشأن الفائز بالرئاسة

Mon Jun 18, 2012 1:53pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 18 يونيو حزيران (رويترز) - تهاوت البورصة المصرية اليوم الاثنين تحت وطأة الغموض بشأن الفائز في انتخابات الرئاسة بعد أن اعلن معسكر كل من المرشحين المتنافسين عن فوز مرشحه كما أصدر المجلس العسكري الحاكم اعلانا دستوريا تكميليا يفرض قيودا صارمة على صلاحيات الرئيس الجديد.

وجاءت أحدث تطورات لتضيف إلى الغيوم التي تتراكم في سماء الاقتصاد المصري مع حل مجلس الشعب (البرلمان) وخفض التصنيف الائتماني لمصر وارتفاع تكلفة التأمين على ديونها.

وخسرت الأسهم المصرية 6.95 مليار جنيه(1.15 مليار دولار) من قيمتها السوقية خلال معاملات اليوم بعدما هوى مؤشرها الرئيسي 3.4 بالمئة.

وقال عيسى فتحي العضو المنتدب لشركة سوليدير لتداول الاوراق المالية "تصويت البورصة اليوم هو تعبير حقيقي عن توقعات سلبية للمستقبل بعد ظهور المؤشرات الاولية بفوز مرشح الاخوان."

وكانت كل من حملة محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين وحملة أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك أعلنت تقدمها في السباق الرئاسي مستشهدة بنتائج أولية غير رسمية.

وخفضت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية يوم الجمعة تصنيفها للديون السيادية لمصر درجة واحدة الي B-PLUS من مشيرة الي تصاعد الازمة السياسية في البلاد بعد قرار المحكمة الدستورية العليا إبطال الانتخابات البرلمانية.

وينطوي التصنيف الجديد على توقعات سلبية وهو ما يعني انه توجد فرصة بنسبة تزيد عن 50 بالمئة لمزيد من الخفض للتصنيفات في الاثني عشر الي الثمانية عشر شهرا القادمة.

وارتفعت تكلفة التأمين على الديون المصرية 28 نقطة أساس يوم الجمعة لتصل إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات.   يتبع