السيولة الضعيفة والتطورات السياسية تخيم على آفاق البورصة المصرية

Thu Oct 18, 2012 12:20pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يعيش المتعاملون في السوق المصري حالة من عدم القدرة على اتخاذ قرار بالشراء أو البيع وسط ضعف واضح في السيولة وأجواء القلق والترقب المحيطة بالتطورات السياسية وخاصة المتعلقة بصياغة دستور جديد للبلاد.

ويهدد شح السيولة الواضح بالسوق بعد ابتعاد قيم التداول مرة أخرى عن مستوى المليار جنيه قدرة السوق على مواصلة الصعود لاختراق مستوى 6000 نقطة بعد تحول مستوى 5800 إلى نقطة دعم.

وبينما تركزت مشتريات المؤسسات الأجنبية بقوة على سهم البنك التجاري الدولي خلال الاسبوع الجاري كان المتعاملون الأفراد المصريين يبيعون بقوة أيضا الاسهم التي بين أيديهم وخاصة من أسهم المضاربات.

ويتوقع محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار أن تتحرك السوق عرضيا الاسبوع المقبل مع ميل نحو النزول بسبب نقص السيولة واتجاه الاسهم لموجة جني أرباح قصيرة.

وقال "السيولة ضعيفة جدا بالسوق. سنرى انتقالا للسيولة الموجودة من الاسهم القيادية إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة من خلال عودة الأفراد المصريين للشراء واتجاه المؤسسات للبيع."

وبدوره يرى هاني حلمي رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للوساطة في الاوراق المالية أن السوق سيتحرك عرضيا وأن المحرك الرئيسي للسوق الآن هو الاخبار السياسية وخاصة المتعلقة بالدستور والمشاكل التي تحيط به.

وقال حلمي "لابد ألا ننسى ان السوق يصعد الان بسيولة ضعيفة وهذا أمر مقلق."

وشهدت صياغة الدستور الذي أعلن عن المسودة المبدئية له الاسبوع الماضي جدلا بين الإسلاميين والليبراليين بشأن دور الاسلام في حكم أكبر الدول العربية سكانا. وامتد الجدل إلى حقوق المرأة والأقليات الدينية وحرية التعبير.   يتبع