البورصة المصرية تنهي اسبوعا صعبا وتترقب بقلق احتجاجات الشارع

Thu Nov 22, 2012 11:49am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يرى محللون أن الأحداث السياسية ستكون هي المحرك الأساسي لبورصة مصر خلال تعاملات الأسبوع المقبل وخاصة التطورات الخاصة بصياغة دستور جديد للبلاد واشتباكات دامية في وسط العاصمة.

ويخوض متظاهرون اشتباكات عنيفة مع قوات الشرطة قرب ميدان التحرير بالقاهرة منذ ثلاثة أيام مرددين هتافات مناوئة لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي احتجاجا على فشله في تحقيق أهداف الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وقال محسن عادل العضوالمنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "صعود السوق سيكون مرتبطا بهدوء الأحداث في التحرير والتوافق على الدستور."

وتشهد كتابة الدستور في مصر خلافات كثيرة بين القوى السياسية بعد انسحاب التيار الليبرالي والكنيسة المصرية ونقابة الصحفيين من لجنة صياغة الدستور والتي يهيمن عليها الاسلاميون وقالوا انهم لم يحصلوا على فرصة لبحث المواد الواردة في مسودة الدستور فضلا عن تجاهل مقترحاتهم.

وقال كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لصناديق الاسهم بشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار "لا أتوقع صعودا قويا أو هبوطا قويا في السوق الأسبوع المقبل. الاتجاه سيتحدد بعد أن نرى ما يمكن حدوثه في احتجاجات الغد."

ودعا عدد من ممثلي القوة السياسية والحركات الثورية في مصر إلى احتجاجات غدا الجمعة للتاكيد على استمرار الثورة وضرورة القصاص للشهداء والمطالبة بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور وإقالة وزير الداخلية.

ويردد المتظاهرون في ميدان التحرير وبعض الشوارع المحيطة به هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام" و"ارحل ارحل يا مرسي" و"يسقط يسقط حكم المرشد" كلما كثفت الشرطة هجماتها عليهم. ويشير الهتاف الأخير إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

ورفع متظاهرون لافتة في أول شارع محمد محمود كتبوا عليها "ممنوع دخول الإخوان" ورسموا علامة الخطأ على شعارين لجماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة ذراعها السياسية.   يتبع