مخاوف المستثمرين تدفع السوق السعودية نزولا رغم الآفاق الايجابية للاقتصاد

Thu Nov 29, 2012 10:04am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تكبدت البورصة السعودية خسائر ونزلت خلال الاسبوع إلى أدنى مستوى في عشرة شهور بسبب الاضطرابات في مصر التي تسببت في هبوط السوق هناك ايضا والقلق بشأن صحة الملك عبدالله الذي أجرى عملية جراحية في الظهر استغرقت 11 ساعة.

وكشف تراجعات البورصتين المصرية والسعودية النقاب عن مخاطر كبيرة كون السوقين عرضة لموجات بيع من مستثمرين أفراد محليين قد تساورهم مخاوف حتى وإن بدت البيئة الاقتصادية إيجابية في المدى الطويل.

وقال متعاملون ومحللون إن كثيرا من المستثمرين الأجانب والمؤسسات المحلية احتفظوا بحيازاتهم في السوق أو ربما اشتروا مزيدا من الأسهم لأنهم لا يتوقعون تغيرا في الآفاق الاقتصادية. لكن حركات بيع كثيفة من المستثمرين الأفراد المحليين دفعت السوق للهبوط.

وتتراوح التوقعات للأداء الفني للمؤشر السعودي خلال الاسبوع المقبل بين الانخفاض إلى مستوى 6200-6300 نقطة وبين الارتفاع من 6400إلى 6800 نقطة.

وقال متعاملون إن حركة البيع خلال الاسبوع الجاري والماضي اقتصرت على مستثمرين أفراد بينما احتفظت المؤسسات المحلية والأجانب بحيازاتهم. وتقتصر استثمارات الأجانب على الاستثمار غير المباشر عبر أدوات مثل المبادلات ولذلك ليس لهم وجود كبير بالسوق.

وقال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار إن 90 بالمئة من المتعاملين في السوق السعودي من الأفراد وتتحكم العاطفة في تعاملاتهم المالية وهذا هو السبب الرئيسي في تراجعات الاسبوع الجاري والماضي.

وتراجع المؤشر السعودي خلال الاسبوع بنحو 1.2 بالمئة.

وقال فدعق "السوق عند أدنى مستوياته منذ بداية العام. التراجعات بسبب عوامل نفسية أكثر منها مالية."   يتبع