اشتباكات قصر الرئاسة تعصف بالبورصة المصرية

Thu Dec 6, 2012 11:33am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - لم تكد الأسهم المصرية تلتقط أنفاسها هذا الاسبوع بعد الخسائر الجسيمة التي تكبدتها جراء أزمة الاعلان الدستوري الذي يوسع سلطات الرئيس حتى تلقت ضربة موجعة جديدة مع اندلاع اشتباكات دامية حول قصر الرئاسة بالقاهرة خلفت خمسة قتلى ونحو 350 جريحا.

وخسرت الأسهم المصرية حوالي 11 مليار جنيه (1.79 مليار دولار) من قيمتها السوقية حتى منتصف جلسة اليوم تقريبا وهوى مؤشرها الرئيسي نحو خمسة بالمئة.

وقال كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لصناديق الاسهم في شركة الاهلي لإدارة صناديق الاستثمار "مصر تمر بساعات حاسمة وقد يحدث إعادة لانتاج ثورة 25 يناير وفي هذه الحالة سينزل السوق خلال معاملات الاسبوع المقبل."

وبعد ستة شهور على تولي مرسي الذي كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين وفي مشاهد تعيد إلى الأذهان الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك العام الماضي اشتبك اسلاميون مؤيدون لمرسي مع محتجين معارضين وتراشق الجانبان بالحجارة وقذائف المولوتوف والأسلحة النارية.

وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "لازالت هناك فرصة لوقف الوضع الحالي. وحينها سنجد عمليات شراء انتقائية على بعض الاسهم من المتعاملين العرب والأجانب في اطار عمليات التجميع الموجودة في السوق منذ فترة."

والتهمت خسائر جلسة اليوم معظم مكاسب الاسبوع التي تجاوزت خمسة بالمئة ليتقلص ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة إلى أقل من 0.5 بالمئة هذا الاسبوع حتى الساعة 1130 بتوقيت جرينتش.

وقال إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية "السوق يتحرك عرضيا بين 4700-5100 نقطة. وفي حالة كسر مستوى 4700 لأسفل سيستهدف 4300 نقطة. الشواهد الفنية تؤكد ان الأسهل للكسر في السوق هو لأسفل."

ويرى إيهاب سعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للوساطة في الاوراق المالية ان المؤشر المصري يسير في اتجاه هابط وان أي ارتدادة لأعلى تكون فقط لتعويض جزء من الخسائر قبل مواصلة النزول مرة أخرى.   يتبع