البورصة المصرية ترتفع رغم المخاوف بشأن العملة

Sun Dec 30, 2012 5:11pm GMT
 

من برافين مينون

دبي 30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تماسكت البورصة المصرية اليوم الأحد بالرغم من تراجع العملة المحلية إذ واصل المستثمرون الأجانب شراء الأسهم في علامة على أن خفض قيمة الجنيه -الأمر الذي يبدو مرجحا بشكل متزايد- قد لا يكون كارثة للأسواق المالية.

وهبط الجنيه المصري لمستوى قياسي عند نحو 6.30 جنيه للدولار في سوق ما بين البنوك بانخفاض نحو 1.8 بالمئة عن الاغلاق السابق. واطلق البنك المركزي المصرية عطاءات للعملة الأجنبية اليوم الأحد في محاولة للحفاظ على احتياطياته المتضائلة من النقد الأجنبي.

ويعتقد كثير من المحللين أن السلطات ربما لم تعد مستعدة أو قادرة على دعم الجنيه المصري وتوقعت فاروس للبحوث في مذكرة بحثية تطبيق نظام التعويم الحر على الجنيه وأن تتراجع العملة المصرية إلى 6.50 جنيه للدولار. ويرى بعض المحللين أن العملة تستهدف مستوى نحو 6.80 جنيه للدولار على المدى البعيد.

لكن رد الفعل الهادئ من السوق على تراجع العملة أظهر مدى استيعاب الأسهم المصرية بالفعل للأنباء الاقتصادية السيئة وأن بعض المستثمرين أيضا -ومعظمهم من الأجانب- مازالوا متفائلين بشأن التوقعات طويلة الأمد للأسهم.

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مرتفعا 0.5 بالمئة إلى 5442 نقطة بعدما زاد 2.2 بالمئة يوم الخميس. وأظهرت بيانات البورصة أن قيمة مشتريات المستثمرين الاجانب زادت عن مثلي قيمة مبيعاتهم خلال اليوم.

وارتفع المؤشر 50 بالمئة من مستواه في نهاية العام الماضي واسترد كل خسائره منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني حينما اندلعت أزمة سياسية بسبب طرح الرئيس محمد مرسي مشروع الدستور الجديد للاستفتاء العام وسط جدل سياسي.

ويرى بعض المستثمرين أن اقرار الدستور خطوة ايجابية بالرغم من استمرار الاحتجاجات المناهضة من جانب المعارضين إذ يمهد السبيل للانتخابات البرلمانية خلال شهرين تقريبا. وقد يعيد البرلمان الجديد الوضع السياسي في البلاد لطبيعته بعض الشيء ويتيح للحكومة التركيز على الأمور الاقتصادية.

وقال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل اليوم إنه يتوقع استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض بقيمة 4.8 مليار دولار في يناير كانون الثاني بعد تعليقها بسبب الاضطرابات السياسية.   يتبع