الأجانب يعيدون الاستقرار لبورصة مصر ومؤشر مسقط عند أعلى مستوى في 9 أشهر

Thu Feb 7, 2013 10:29am GMT
 

0945 جمت - ساعد المشترون الأجانب على دفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية للصعود في التعاملات المبكرة ليعوض بعض خسائر أمس الأربعاء التي تكبدها بسبب انخفاض الاحتياطيات الأجنبية للبلاد إلى مستوى حرج.

وارتفع المؤشر 0.4 بالمئة إلى 5712 نقطة معززا مكاسبه في 2013 إلى 4.6 بالمئة. وكان قد هبط 1.8 بالمئة أمس وفتح منخفضا اليوم الخميس لكن إقبال صائدي الصفقات دفع الأسهم القيادية للارتفاع.

وارتفع سهم أوراسكوم تليكوم 0.9 بالمئة والبنك التجاري الدولي 1.1 بالمئة والمجموعة المالية هيرميس 2.5 بالمئة.

ويضغط الوضع السياسي غير المستقر والاقتصاد المتدهور على ثقة المستثمرين المحليين لكن المستثمرين الأجانب الذين زادت مشترياتهم للأسهم المصرية على مبيعاتهم أثناء الاضطرابات الجارية يبدون متفائلين بتحسن الوضع.

وارتفع الجنيه المصري أمس الأربعاء للمرة الثانية في ثلاثة أيام إذ تكافح السلطات لوقف هبوط العملة.

وفقد الجنيه نحو ثمانية بالمئة من قيمته منذ أن غير البنك المركزي سياسته المتعلقة بالعملة في ديسمبر كانون الأول لتفادي أزمة حادة وأظهرت أرقام يوم الثلاثاء هبوط احتياطيات مصر من النقد الأجنبي إلى 13.6 مليار دولار وهو ما يغطي الواردات لأقل من ثلاثة أشهر.

وتتهم المعارضة الرئيس الإسلامي محمد مرسي باحتكار السلطة وعبر المعارضون عن غضبهم في احتجاجات في الأسابيع الأخيرة.

وقتل ما لا يقل عن 59 شخصا في أحدث موجة من العنف التي وقعت في الذكرى الثانية للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وخفضت مؤسسة فيتش التصنيف الائتماني لمصر إلى ‭‭B‬‬ من ‭‭B+‬‬ الأسبوع الماضي ليواصل نزوله في نطاق الديون عالية المخاطر وحذرت امس من أنها قد تخفضه مرة أخرى إذا لم تتمكن البلاد من إجراء انتخابات برلمانية تقبلها معظم القوى السياسية.   يتبع