المؤشر المصري عند أدنى مستوى في أكثر من 11 شهرا وسط هبوط لمعظم الأسهم

Wed Jun 12, 2013 1:22pm GMT
 

1245 جمت - هبطت المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إلى أدنى مستوى في أكثر من 11 شهرا بسبب خشية المستثمرين من احتمال استبعاده من مؤشر إم.اس.سي.آي للأسواق الناشئة الذي يستخدمه كثير من مديري الصناديق الدولية وعدم تيقنهم من الرؤية السياسية والاقتصادية المستقبلية للبلاد.

وقالت إم.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق أمس الثلاثاء إنه إذا تدهورت سوق الصرف الأجنبي في مصر وحالت دون تحويل المستثمرين الأجانب لأموالهم إلى خارج البلاد فقد تستبعد مصر من المؤشر.

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة 5.17 بالمئة إلى 4598.10 نقاط مسجلا أدنى مستوياته منذ 27 يونيو حزيران 2012 في حين هبط المؤشر الثانوي 4.6 بالمئة.

ومن بين 169 سهما جرى التداول عليها لم يرتفع سوى 14 سهما فقط في حين هبط 150 سهما وظلت خمسة أسهم مستقرة دون تغيير.

وقال إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني لدى نعيم للوساطة في الأوراق المالية "شهد السوق موجات بيع كثيفة دفعته لهبوط دام...دخلنا دائرة مغلقة إذ تدفع ضغوط البيع السوق إلى الهبوط ثم يؤدي الهبوط إلى مزيد من ضغوط البيع التي تدفعه بدورها لمزيد من الهبوط."

وأضاف "الهبوط تجميع لعدد من المؤشرات للأسف كلها سلبية سواء المخاوف بشان استبعاد المؤشر من إم.اس.سي.آي أو المخاوف من يوم 30 يونيو المقبل إلى جانب أنه للأسف لا أحد لديه رؤية مستقبلية للوضع السياسي والاقتصادي للبلاد."

وكانت إم.اس.سي.آي قالت امس في مراجعة دورية لمؤشرات الأسواق إنها قد تضطر لاجراء تشاور مع المستثمرين بشأن احتمال استبعاد مصر من مؤشر إم.اس.سي.آي للأسواق الناشئة بسبب مشاكل العملة.

وعلى الجانب السياسي دعت العديد من الحركات الشبابية وبعض الأحزاب المصرية إلى تنظيم مظاهرات يوم 30 يونيو حزيران للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وللاحتجاج على سياسات الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وتوقع النمر أن يشهد المؤشر ارتدادا قصير الأجل ربما لا يتجاوز جلسة واحدة ليستأنف بعدها الاتجاه النزولي قائلا "ربما نشهد نوعا من التماسك خلال أول ساعتين في جلسة الغد ثم يعاود المؤشر الهبوط."   يتبع