30 حزيران يونيو 2013 / 15:03 / منذ 4 أعوام

أداء متباين للأسواق الخليجية وبورصة مصر ترتفع

من نادية سليم

دبي 30 يونيو حزيران (رويترز) - تباين أداء البورصات الخليجية اليوم الأحد وعلى مدى شهر يونيو حزيران لكن المراهنة على صعود الأسعار كانت المهيمنة في الربع الثاني من العام.

في المقابل ارتفعت بورصة مصر إلى أعلى مستوى في نحو ثلاثة أسابيع في معاملات هزيلة لكنها انخفضت لربع السنة الثالث على التوالي مع هيمنة المراهنة على انخفاض الأسعار وسط توترات سياسية متصاعدة.

وكانت بورصتا الإمارات هما الأكثر صعودا على مدى ربع السنة وسط حالة من التفاؤل بين المستثمرين بفضل تعاف جزئي في أسعار العقارات.

وتعززت التوقعات الاقتصادية بفضل خطط الإنفاق الحكومي وازدهار قطاع السياحة.

واستفادت الأسواق بعمليات شراء للمضاربة قبيل إعلان ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق في منتصف يونيو حزيران رفع تصنيف الإمارات العربية المتحدة وقطر إلى وضع السوق الناشئة.

واستقر مؤشر دبي في معاملات اليوم لكنه ارتفع 21.5 بالمئة في الربع الثاني في حين زاد مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة لتصل مكاسبه الفصلية إلى 17.4 بالمئة في أفضل أداء له منذ الربع الثالث من 2009.

وقال علي العدو مدير المحفظة في شركة المستثمر الأول "تشهد الأسواق تصحيحا خلال الصيف وشهر رمضان لكن من المتوقع حدوث انتعاش إذا كان الوضع العالمي مواتيا."

وأضاف أن أرقاما قوية للسياحة في دبي واحتمال أن تفوز الإمارة بحق تنظيم معرض إكسبو 2020 إلى جانب استثمارات كثيفة في البنية التحتية بأبوظبي تدعم التوقعات المتفائلة للإمارات.

وتراجع مؤشر قطر 0.3 بالمئة اليوم مقلصا مكاسبه الفصلية إلى 8.1 بالمئة لكنه يظل أفضل أداء من الفصول التسعة السابقة. واشترى المستثمرون في الأسهم القيادية التي لم تواكب مكاسب نظيراتها في المنطقة عندما صعدت في أوائل النصف الأول من العام في حين تعززت الثقة أكثر بعد قرار ام.اس.سي.آي رفع تصنيف السوق.

وفي السعودية تراجع المؤشر 0.1 بالمئة لكنه ختم معاملات ربع السنة مرتفعا 5.2 بالمئة. ولم تضاهي السوق مكاسب البورصات الأخرى في المنطقة لبواعث قلق إزاء النمو لأسهم البنوك والبتروكيماويات السعودية.

وبالمقارنة فقد مؤشر ام.اس.سي.آي للاسواق الناشئة 9.1 بالمئة في الربع الثاني.

وفي الكويت تراجع المؤشر 1.8 بالمئة بسبب ما قال فؤاد درويش مدير الوساطة في بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) إنه قيام المستثمرين بتعديل محافظهم في نهاية الربع. لكن السوق ارتفعت 15.6 بالمئة في الربع الثاني مدفوعة بإقبال المستثمرين الأفراد.

وفي مصر رفع المستثمرون الأجانب مؤشر البورصة إلى أعلى مستوى في نحو ثلاثة أسابيع قبيل احتجاجات مناهضة للحكومة لكن أحجام التداول جاءت هزيلة مع عزوف كثير من المستثمرين.

ويخطط خصوم الرئيس محمد مرسي لمظاهرات حاشدة اليوم في ذكرى مرور عام على تسلمه السلطة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.4 بالمئة مسجلا أعلى إغلاق منذ 11 يونيو لكن أداءه الشهري هو الأسوأ منذ نوفمبر تشرين الثاني 2012.

وبحسب بيانات للبورصة زادت مشتريات المستثمرين الأجانب عن مبيعاتهم في حين اتجهت تعاملات المصريين والعرب إلى البيع. وغالبا ما تشتري الصناديق الأجنبية الأسهم المصرية عندما تتصاعد التوترات السياسية توقعا لتعافي السوق في الجلسات التالية. لكن أحجام التداول الهزيلة تشير إلى عدد محدود للغاية من تلك الرهانات.

وقال مروان رضوان مدير المبيعات الدولية في فاروس لتداول الأوراق المالية "المستثمرون عازفون وينتظرون ما ستسفر عنه التطورات آخذين في الحسبان المخاطر المترتبة على نتائج اليوم."

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات الأسواق في المنطقة:

دبي.. أغلق المؤشر دون تغير يذكر عند 2223 نقطة.

أبوظبي.. ارتفع المؤشر 0.3 بالمئة إلى 3551 نقطة.

قطر.. تراجع المؤشر 0.3 بالمئة إلى 9276 نقطة.

السعودية.. تراجع المؤشر 0.1 بالمئة إلى 7497 نقطة.

الكويت.. تراجع المؤشر 1.8 بالمئة إلى 7773 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 1.4 بالمئة إلى 4752 نقطة.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.07 بالمئة إلى 6338 نقطة.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.08 بالمئة إلى 1188 نقطة. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below