مخاوف سياسية تخيم على آفاق بورصتي مصر والكويت والسوق السعودي يلتقط أنفاسه

Thu Nov 14, 2013 12:57pm GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يرى محللون في أسواق مصر والكويت والسعودية أن المخاوف السياسية ستكون عاملا مشتركا يلقي بظلاله على بورصتي مصر والكويت فيما يرجح أن يسلك المؤشر السعودي مسارا أفقيا خلال تداولات الأسبوع المقبل في محاولة لالتقاط الأنفاس بعد صعوده لأعلى مستوى خلال العام.

البورصة المصرية تترقب ذكرى "محمد محمود"

ويترقب المتعاملون ما ستسفر عنه دعوة عدد من القوى السياسية للتظاهر في التاسع عشر من نوفمبر تشرين الثاني فيما يعرف "بذكرى محمد محمود" تنديدا للتعامل الأمني مع المتظاهرين إبان تلك الأحداث في 2011 والتي شهدت اشتباكات عنيفة مع قوات الشرطة في شارع محمد محمود القريب من ميدان التحرير أسفرت عن مقتل وأصابة العشرات.

يقول هاني حلمي رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للوساطة "المؤشر بلغ مستويات قياسية تجاوزت مستواه قبل الثورة في 2011 وكان هناك توقعات تصحيح بدأت تظهر من جلسة أمس. الأسبوع المقبل سيتضح هل سيستمر التصحيح أم سيرتد السوق صاعدا."

وأضاف "بمجرد أن تتبلور الأحداث السياسية سيتضح المسار لكن من المتوقع أن تزيد عمليات جني الأرباح إلى موجة تصحيح تصل بالسوق إلى 5900 نقطة."

ولامس المؤشر مستوى يقارب 6350 نقطة في منتصف هذا الأسبوع لكنه أنهى تعاملات اليوم منخفضا 0.4 بالمئة عند 6228 نقطة تحت وطأة خسائر عدد من الأسهم القيادية بصدارة أوراسكوم تليكوم.

من جانبه يرى إيهاب سعيد رئيس قسم التحليل الفني لدى أصول للوساطة أن مستوى الدعم الرئيس والمحوري للسوق يقع عند 6230 نقطة وأن تماسك المؤشر فوق ذلك المستوى قد يدفعه للاقتراب مرة أخرى من 6500 نقطة.   يتبع