أسهم السعودية تهبط وسط جني للأرباح وصعود مصر بدعم آمال في مساعدات

Tue Nov 19, 2013 3:44pm GMT
 

من أولزاس أويزوف

دبي 19 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 في المئة اليوم الثلاثاء مع قيام بعض المستثمرين بجني الأرباح بعد صعود استمر ثلاثة أسابيع في حين واصلت البورصة المصرية مكاسبها في ظل آمال في مساعدات جديدة من السعودية وتقدم صوب الإصلاح السياسي.

وحققت السوق السعودية مكاسب بشكل منتظم منذ نهاية أكتوبر تشرين الأول بفضل تجدد الثقة في قطاع البتروكيماويات واقتناص للأسهم على مستوى المنطقة سعيا وراء توزيعات الأرباح قبيل نهاية العام.

وقال رامي صيداني رئيس الاستثمار لدى شرودرز الشرق الأوسط "رأينا اليوم نشاطا بسيطا في جني الأرباح. كان ذلك متوقعا بعد الصعود."

وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية أمس الإثنين قواعد جديدة يبدأ تطبيقها في يوليو تموز القادم تجبر الشركات التي تبلغ خسائرها المتراكمة 50 في المئة من رأسمالها على إعلان خطط لإصلاح أوضاعها المالية. وستواجه الشركات التي تسجل خسائر أكبر عقوبات من بينها تعليق تداول أسهمها.

وقال محللون إن قطاع التأمين من المرجح أن يكون الأكثر تأثرا بتلك القواعد بعدما واجه منافسة حادة في الأعوام القليلة الماضية رغم نمو الإيرادات ووجود أكثر من 30 شركة مدرجة.

وستواجه شركات عديدة في القطاع لديها بالفعل خسائر متراكمة تبلغ 50 في المئة من رأسمالها أو تقترب من ذلك ضغوطا كبيرة لتحسين أدائها أو الخروج من القطاع.

وهبط مؤشر القطاع 0.4 في المئة مسجلا أداء أفضل قليلا من السوق.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا في المئة مع استمرار التوقعات بحزمة مساعدات مالية جديدة من دول خليجية في أعقاب تقارير إعلامية ذكرت أن السعودية والامارات قد تتعهدان بمساعدات إضافية تسعة مليارات دولار.   يتبع