"وضع طبيعي جديد" بمصر يساعد في انتعاش سوق المال

Mon Jan 27, 2014 2:19pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بحسني مبارك مازال الغموض يحيط بالمستقبل السياسي لمصر لكن اقتصادها قد شهد استقرارا بصورة تكفي لتحقيق انتعاش قوي لأسواقها المالية هذا العام.

وقتل 49 شخصا خلال مسيرات مناهضة للحكومة يوم السبت وقدم انفجار سيارة ملغومة أمام مديرية أمام القاهرة وتبادل لاطلاق النار قرب معسكر للأمن المركزي في مدينة السويس دليلا جديدا على أن الصراع مع الاسلاميين قد يمتد.

لكن البورصة المصرية تتجاهل بشكل كبير مثل هذه الأحداث حيث ارتفعت 61 بالمئة من مستواها المنخفض في يونيو حزيران الماضي ومازالت تتحرك صوب استعادة مستوياتها المرتفعة التي بلغتها في يناير كانون الثاني 2011 قبل أن تندلع الثورة التي أطاحت بمبارك. وترتفع أسعار السندات الخارجية للبلاد.

وهذه مؤشرات على أنه بالنسبة لكثير من المستثمرين ومن بينهم بعض الأجانب فقد تجاوزت البلاد منعطفا صعبا.

يقول شريف سالم مدير المحافظ لدى شركة أبوظبي للاستثمار "مصر في سبيلها إلى ‭'‬وضع طبيعي جديد‭'‬ الظروف فيه ليست مثالية لكنها أفضل مما كانت عليه لعدة سنوات."

ويرى سالم ومديرو صناديق آخرون ثلاثة مظاهر للانتعاش. فرغم أن الخلافات السياسية العميقة لم تحل فقد أفسحت الموافقة على تعديلات دستورية في استفتاء أجرى هذا الشهر المجال أمام اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وبالتالي بنهاية 2014 ربما يكون لدى مصر حكومة منتخبة ديمقراطيا للمرة الأولى منذ أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز بعد عام على انتخابه.

وربما يكون الرئيس شخصية عسكرية مع تكهنات بترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الذي رقي اليوم لرتبة المشير لكن كثيرين سيرحبون بهذه الخطوة على أمل أن يعيد الاستقرار للبلاد.   يتبع