استطلاع-صناديق الشرق الأوسط تتحول لإيجابية تجاه السندات وسلبية إزاء الأسهم السعودي

Thu Sep 29, 2016 2:42pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبحوا إيجابيين بشكل طفيف إزاء السندات بينما باتوا سلبيين تجاه سوق الأسهم السعودية بسبب السياسات التقشفية الصارمة في المملكة.

يوضح الاستطلاع الذي شمل 14 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى الأسبوع الأخير أن 29 بالمئة منهم يتوقعون رفع مخصصاتهم لأدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة في حين توقع 14 بالمئة تقليصها. وفي استطلاع الشهر السابق توقع 14 بالمئة زيادة مخصصات الدخل الثابت بينما توقع 21 بالمئة خفضها.

وطمأن قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في 21 سبتمبر أيلول بعدم رفع أسعار الفائدة بعض مدير الصناديق رغم أن رفع أسعار الفائدة الأمريكية يبقي ممكنا قبل نهاية العام.

وقال طلال السمهوري رئيس إدارة الأصول لدى أموال القطرية إن هناك ضغطا للتمسك بأدوات الدخل الثابت بدلا من قبول الحد الأدنى من عوائد السيولة.

ويتطلع بعض مديري الصناديق إلى شراء حصة من إصدارات السندات الإقليمية المتوقعة في الأسابيع والأشهر القادمة من دول تشمل السعودية وسلطنة عمان والبحرين ومصر. وقد يعرض بعض مصدري السندات عوائد جذابة.

وعلى النقيض من ذلك يظهر الاستطلاع أن مديري الصناديق أصبحوا أكثر تشاؤما تجاه سوق الأسهم السعودية إذ توقع 29 بالمئة منهم خفض انكشافهم فيما توقع 14 بالمئة زيادته. وفى الشهر الماضي توقع 21 بالمئة زيادة انكشافهم للأسهم السعودية بينما توقع 29 بالمئة تخفيضه.

وفى مواجهة أسعار النفط المنخفضة أعلنت الحكومة السعودية في مطلع الأسبوع إنها ستخفض الإنفاق العام عبر تقليص مكافآت وامتيازات أخرى لموظفي الحكومة. وأدى هذا لانخفاض المؤشر السعودي لسوق الأسهم بنسبة 7.1 بالمئة على مدى يومين.

ورغم استحسان مديري الصناديق عزم الحكومة خفض عجز الموازنة فإنهم قالوا إن الاقتصاد سيعاني في المدى القريب وأنه من الممكن أن يتم اتخاذ المزيد من الخطوات التقشفية بنهاية العام.   يتبع