بورصة مصر تودع عام الثورة بهبوط 49% وخسارة 194 مليار جنيه

Thu Dec 29, 2011 1:15pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) -ودعت بورصة مصر أخر جلسات تداول عام ثورة مصر في 2011 بمزيد من الألم بعد تكبد أسهمها خسائر رأسمالية 194.4 مليار جنيه(32.24 مليار دولار) وخسارة مؤشرها الرئيسي 49.3 بالمئة وسط ترقب وآمال بأن تكون تداولات أول أسبوع في 2012 تحمل السعادة للمتعاملين.

وتوقع محللون أن تصعد سوق الأوراق المالية خلال تعاملات الاسبوع المقبل ومع بداية العام المقبل ولكن في ظل استمرار انخفاض احجام وقيم التداولات لحين انتهاء أجازات الأعياد والمرحلة الثالثة من الانتخابات البرلمانية.

وقال نادر إبراهيم العضو المنتدب لشركة مشرق كابيتال لإدارة المحافظ المالية "انتهى عام 2011 بحلوه ومره. أرجو من الجميع أن ينساها. أتوقع عاما إيجابيا للبورصة وخاصة في النصف الثاني."

وعانت بورصة مصر في 2011 من أحداث لم تشهدها منذ تأسيسها في عام 1883 فبعد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في الحكم شهدت مصر أعمال عنف وانفلاتا أمنيا شديدا. وعمل ذلك على هروب الاستثمارات الاجنبية والمحلية وهروب السياح وهبوط العملة المحلية وارتفاع الفائدة على سندات وأذون الخزانة الحكومية.

وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "سيواصل السوق الارتدادة التصحيحية لأعلى الاسبوع المقبل مع استمرار نقص السيولة وانخفاض التداولات."

وتعاني البورصة المصرية من ضعف التداولات وانعدام المحفزات بالسوق وتخوف المتعاملين من ضخ سيولة جديدة وسط عدم وضوح الرؤية السياسية والاقتصادية المستقبلية لمصر من بعد ثورة 25 يناير كانون الثاني التي دفعت الرئيس حسني مبارك للتخلي عن الحكم.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‭.EGX30‬‏ اليوم الخميس 1.0 بالمئة إلى 3621.9 نقطة وبلغت مكاسبه الاجمالية خلال الاسبوع المنصرم إلى نحو 0.22 بالمئة.

وقال إيهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول للوساطة في الاوراق المالية "السوق يهبط بسهولة مع أي ضغوط بيعية. أتوقع الوصول إلى مستوى 3400 نقطة خلال تعاملات الاسبوع."   يتبع