30 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 13:03 / بعد 6 أعوام

بورصة مصر تواصل الارتفاع وسط تفاؤل بشأن العملية الانتخابية

من إيهاب فاروق

القاهرة 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ساعد متصيدو الصفقات البورصة المصرية على الارتفاع للجلسة الرابعة على التوالي اليوم الأربعاء وسط تفاؤل بأول عملية انتخابية منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط لكن مع قلق بعض المتعاملين من هيمنة تيار واحد على مجلس الشعب القادم.

واستردت الأسهم المصرية 3.03 مليار جنيه (505 ملايين دولار) من قيمتها السوقية اليوم ليصل إجمالي استرداد الخسائر إلى نحو 24.3 مليار جنيه حتى الآن من خسائر قدرها 30 مليارا منذ بداية تداولات الاسبوع الماضي.

وأغلق المؤشر الرئيسي ‭.EGX30‬ مرتفعا بنسبة 0.8 بالمئة إلى 4020.1 نقطة والمؤشر الثانوي‭ .EGX70 ‬بنسبة 0.9 بالمئة مسجلا 455.8 نقطة.

وقالت شركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية اليوم في مذكرة بحثية لعملائها "المؤشر الرئيسي ارتد بقوة ليغلق فوق نطاق المقاومة 3800-3850 نقطة. نعتقد أنه سيكمل حركته الصعودية الحالية صوب مستوى المقاومة 4150 نقطة. كسر تلك المقاومة من الممكن أن يفتح المجال لزيارة مستوى 4375 نقطة."

وارتفعت أسهم المصرية للاتصالات 5.7 بالمئة وبايونيرز 4.9 بالمئة وبالم هيلز أربعة بالمئة وجهينة 2.9 بالمئة والتجاري الدولي 2.6 بالمئة وطلعت مصطفى 2.5 بالمئة والمصرية للمنتجعات 2.1 بالمئة والقلعة 1.01 بالمئة وحديد عز 0.4 بالمئة بينما تراجعت أسهم هيرميس 1.9 بالمئة وسوديك 1.3 بالمئة وأوراسكوم للانشاء 0.2 بالمئة.

وقال كريم عبد العزيز المدير التنفيذي لشركة الاهلى لصناديق الاستثمار "شهدت جلسة اليوم موجات من التذبذب مع قرب ظهور نتيجة المرحلة الاولى من الانتخابات. هناك تخوف من هيمنة تيار محدد على مجلس الشعب القادم."

وقال مصدر حزبي اليوم الأربعاء إن قائمة يقودها حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين حصلت على نحو 40 بالمئة من الأصوات التي تم فرزها حتى الآن في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب بمصر.

وأقبل المصريون على الادلاء بأصواتهم بشكل سلمي في أول انتخابات تجرى في البلاد منذ الانتفاضة التي أطاحت بمبارك متحدين المخاوف من حدوث أعمال عنف بعد أسبوع من اضطرابات سقط خلالها 42 قتيلا.

ويصعب تقدير مدى تأثير مثل هذه النتيجة على الانتخابات التي تجرى على مدى ستة أسابيع وتستخدم نظاما شديد التعقيد لتوزيع المقاعد على الفائزين.

وقال عبد العزيز "السوق أصبح مرتبطا الآن بالأحداث السياسية في مصر بشكل أساسي. بالتأكيد سنتعرض لموجات جني أرباح ولكن ستكون بشكل طفيف. قد يصعد السوق حتى مستويات 4400-4500 نقطة بنهاية الانتخابات."

وتجرى المرحلة الثانية من الانتخابات في يومي الرابع عشر والخامس عشر من ديسمبر كانون الأول والمرحلة الثالثة والاخيرة من انتخابات المجلس يومي العاشر والحادي عشر من يناير كانون الثاني.

ونصحت نعيم للوساطة في الاوراق المالية اليوم المستثمرين "باستغلال الارتفاع كفرصة للبيع."

وقال عبد العزيز "الأسعار مازالت عند مستويات متدنية للغاية وخاصة أسهم الكوبونات. لكن ما أخاف منه بالفعل هو الصعود المستمر في العائد على السندات الحكومية. سيكون لهذا الصعود أثر سلبي على البورصة."

وارتفعت عوائد السندات لأعلى مستوياتها في سنوات هذا الشهر.

وباع المركزي المصري يوم الثلاثاء أذون خزانة مقومة بالدولار الامريكي لأجل عام بقيمة 1.53 مليار دولار ومتوسط عائد قدره 3.87 بالمئة.

وتراجع الجنيه المصري لأدنى مستوى منذ نحو سبع سنوات يوم الثلاثاء كما قفز العائد على السندات المصرية بالدولار لأعلى مستوى منذ مارس اذار مما قد يشير إلى أن المستثمرين غير مقتنعين بأن الاستقرار سيعود قريبا.

(الدولار = 6.00 جنيهات مصرية)

أ ب - أ أ (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below