محللون:اشتعال سعر الفائدة بالبنوك المصرية سيفاقم من متاعب البورصة

Thu Nov 3, 2011 2:09pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يرى محللون في مصر أن اشتعال أسعار الفائدة التي تعرضها البنوك سيفاقم من معاناة البورصة المصرية وسيحد من ربحية شركاتها التي تعتمد على الاقتراض في توسعاتها التمويلية.

وقاما بنكا مصر والأهلي الحكوميان في بداية الاسبوع الجاري برفع أسعار الفائدة على شهادات الاستثمار لأجل ثلاث سنوات إلى 11.5 بالمئة من مستوى 9.25 بالمئة. وأعلن اليوم بنك الشركة المصرفية العربية رفع الفائدة على شهاداتها إلى 12 بالمئة مما يشير إلى مسار صعودي لأسعار الفائدة بين البنوك في مصر.

لكن محمد بدرة الخبير المصرفي قال لرويترز "لا اعتقد ان باقي البنوك ستعمل على رفع أسعار الفائدة بها حاليا لابد ان تنتظر أولا قبل اتخاذ أي قرار."

واضاف "أعتقد انه سيتم تجميع مبلغ محدد لاستيفاء التزامات ما لدى مصدر الشهادات ثم يقوم باغلاقه."

وقال حسين الشربيني رئيس مجلس إدارة شركة فاروس لتداول الاوراق المالية إن رفع الفائدة من قبل أكبر بنكين في مصر يأتي للدفاع عن العملة المحلية ولجذب سيولة جديدة للحكومة.

وتقوم البنوك المصرية باقراض الحكومة بشكل مكثف وهي تسعى لجمع أموال لتغطية العجز المتضخم في الميزانية منذ الثورة وشهدت عائدات سندات الخزانة ارتفاعا مطردا.

وتجاوزت الفائدة على أذون الخزانة في سبتمبر ايلول 13 بالمئة وهو مستوى يقول مصرفيون إنه أكثر مما كان البنك المركزي مستعدا لدفعه في السابق مما ساهم بدوره في سحب السيولة بعيدا عن البورصة.

وقال محللون بالسوق إن رفع الفائدة من قبل بعض البنوك يأتي في وقت تحتاج فيه الحكومة المصرية إلى سيولة فورية لإلتزامها ببعض الاحتياجات ولمواجهة العجز الشديد في الميزانية العامة.   يتبع