البورصة المصرية تترقب مظاهرات الجمعة بعد اسبوع دام

Thu Jun 7, 2012 11:40am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 7 يونيو حزيران (رويترز) - تودع بورصة مصر أسبوعا صعبا هبط فيه مؤشرها الرئيسي أكثر من 3.5 بالمئة وفقدت أسهمها نحو تسعة مليارات جنيه (1.5 مليار دولار) كما احتدم فيه صراع قطري - مصري للاستحواذ على مجموعة هيرميس بينما يترقب المستثمرون بقلق ما ستسفر عنه احتجاجات حاشدة جديدة غدا الجمعة.

ودعت العديد من الحركات الشبابية المنبثقة من ثورة 25 يناير وبعض الاحزاب المصرية إلى مظاهرات جديدة باسم "جمعة الصمود" للمطالبة بتطبيق قانون العزل السياسي.

وقال نادر إبراهيم عضو مجلس إدارة شركة آرشر للاستشارات "مظاهرات الغد الجمعة سيكون لها عامل مؤثر في اتجاه السوق خلال الاسبوع المقبل. لا أحد يعلم هل ستنتهي بنهاية اليوم أم قد تتصاعد."

ومن شأن تحديد مدى دستورية التعديلات المعروفة اعلاميا بقانون العزل السياسي الفصل في أحقية المرشح الرئاسي احمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك في خوض انتخابات الرئاسة ومن ثم قد يلقي بظلال على مصير الانتخابات نفسها.

ومن المقرر ان يخوض شفيق جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة ضد مرشح جماعةالاخوان المسلمين محمد مرسي والمقرر لها يومي 16 و17 يونيو حزيران بعد حصولهما على أعلى الأصوات في الجولة الأولى التي جرت الشهر الماضي.

وفقدت الأسهم المصرية أكثر من 9 مليارات جنيه منذ بداية الأسبوع وحتى الساعة 1102 بتوقيت جرينتش من جلسة اليوم.

وقال إبراهيم "السوق تترقب التقلبات السياسية السريعة في مصر. لا أحد يعلم او يستطيع التوقع بما يمكن ان يحدث في أي وقت."

وتدفق آلاف المصريين الى ميدان التحرير بالقاهرة أول أمس الثلاثاء لاستعادة انتفاضة يقولون انها خطفت بعد صدور حكم بالسجن المؤبد على الرئيس المخلوع حسني مبارك واطلاق سراح مسؤولين امنيين كبار في نظامه فيما يقول المحتجون إن الأحكام علامة على ان الحرس القديم مازال يمسك بزمام الامور.   يتبع