هبوط البورصة المصرية وتباين أداء الأسواق الخليجية

Sun Dec 23, 2012 3:25pm GMT
 

من نادية سليم وتميم عليان

دبي/القاهرة 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - انخفضت البورصة المصرية في تعاملات متقلبة اليوم الأحد وسط عمليات بيع لجني الأرباح وقلق من احتمال استقالة محافظ البنك المركزي وذلك بعدما ارتفعت الأسهم في مطلع التعاملات استجابة لموافقة الناخبين على دستور جديد للبلاد.

وقال مؤيدون ومعارضون للرئيس محمد مرسي إن احصاءاتهم غير الرسمية تظهر أن الأغلبية وافقت على مشروع الدستور بعد انتهاء الجولة الثانية من الاستفتاء أمس السبت.

ولا يضع الاقتراع نهاية للتوترات السياسية بل قد يؤدي لتفاقمها حيث يشعر الكثيرون في المعارضة أن مضي مرسي قدما في الاستفتاء على الدستور انتهاك للديمقراطية الوليدة في البلاد وأن الدستور يفضل الاسلاميين ويتجاهل حقوق المسيحيين والمرأة. ولذا قد يكون الدستور سببا في مزيد من الاضطرابات على المدى البعيد.

ويقول محللون إن ذلك قد يؤدي لتعقيد جهود الحكومة للوصول إلى توافق في الداخل على خفض الانفاق بالميزانية وسياسات اقتصادية تحتاج الحكومة إليها للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

إلا أن المستثمرين والمتعاملين شعروا بالارتياح لأن الاستفتاء لم يشهد أعمال عنف وتوقعوا أن يكون خطوة نحو عودة الأمور لطبيعتها والانتخابات البرلمانية التي قد تؤدي للاستقرار في نهاية المطاف.

وبعدما هبطت البورصة في أواخر نوفمبر تشرين الثاني بسبب الأزمة بشأن الدستور بدأت السوق التعافي سريعا وعادت تقريبا إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق في أوائل التعاملات اليوم الأحد وسجل 5505 نقاط قبل أن يتراجع بنحو 1.5 بالمئة إلى 5362 نقطة وسط تعاملات كثيفة.

وأحد العوامل التي شجعت عمليات جني الأرباح كان تقرير بثه التلفزيون الرسمي أمس السبت عن احتمال استقالة فاروق العقدة محافظ البنك المركزي.   يتبع