الأسهم العقارية تتراجع في الإمارات وصعود البورصة المصرية

Mon Dec 31, 2012 3:42pm GMT
 

من برافين مينون وراشنا أوبال

دبي 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - هبطت الأسهم العقارية في الأسواق الإماراتية في آخر جلسات التداول لهذا العام بعدما أصدر مصرف الإمارات المركزي تعميما مفاجئا يقيد فيه التمويل العقاري وضغط سهم إعمار العقارية ذو الثقل في السوق على مؤشر دبي.

وقال المصرف المركزي في نشرة للبنوك التجارية إن القروض العقارية للأجانب الذين يشترون عقارات سكنية في البلاد يجب ألا تتجاوز 50 في المئة من قيمة العقار بينما يبلغ الحد الأقصى للإماراتيين 70 في المئة.

وتأتي الخطوة فيما يبدو لضمان عدم تكرار الفقاعة العقارية في البلاد لكن محللبن يقولون إن ذلك يمكن أن يبطئ وتيرة تعافي سوق العقارات من انهيار 2008-2011.

وانخفض سهم إعمار 1.6 في المئة اليوم الإثنين وتراجع سهم ديار للتطوير 2.2 في المئة. وكان السهمان هما الأكثر تداولا على مؤشر سوق دبي الذي أغلق منخفضا 0.4 في المئة. وهبط سهم تمويل للرهن العقاري الإسلامي 1.7 في المئة.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لدى أبوظبي الوطني للأوراق المالية عن التعميم الجديد "ربما يؤدي ذلك إلى إبطاء الأمور" إلا أنه توقع استمرار تعافي سوق العقارات. وردت إعمار على التعميم قائلة إنه سيجتذب المشترين الجادين للسوق.

وفي أبوظبي أغلق سهم صروح العقارية منخفضا 0.8 في المئة لكن لم تكن هناك تحركات كبيرة للأسهم العقارية الأخرى. وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي مرتفعا 0.2 في المئة مدعوما بصعود سهم دانة غاز إلى 0.44 درهم من 0.43 درهم بعدما أعلنت الشركة عن اكتشافات للغاز في مصر.

ورغم هبوط اليوم فإن مؤشر سوق دبي حقق أفضل أداء في منطقة الخليج في 2012 بارتفاعه 20 في المئة بعدما هبط 17 في المئة في 2011. ويرجع السبب الرئيسي وراء الصعود إلى تعافي سوق العقارات.

وارتفع سهم إعمار العقارية وهو من بين الأسهم الأكثر تداولا في بورصة دبي نحو 50 في المئة هذا العام بعدما هبط حوالي 30 في المئة في 2011 حيث تعززت ثقة المستثمرين بفضل مشروعات جديدة والتركيز على أنشطة التجزئة والفندقة.   يتبع