الأسهم القيادية تدعم البورصة المصرية بعد صدمة ضريبة الاستحواذ

Thu Mar 28, 2013 2:07pm GMT
 

من مروة رشاد

28 مارس آذار (رويترز) - شهدت البورصة المصرية أسبوعا مثيرا آخر تأثرت فيه أسهم رئيسية وعانى فيه المؤشر تبعات قرارات اقتصادية مفاجئة زادت من حالة الارتباك وعززت التوقعات باتجاه السوق للنزول على المدى المتوسط وسط ضبابية الرؤية.

ولم يكد المؤشر المصري يلتقط أنفاسه من تبعات قرار صدر الأسبوع الماضي بتجميد أصول رجال أعمال تتمتع أسهم شركاتهم بثقل في البورصة ليفاجأ هذا الأسبوع بقرار فرض ضريبة على أرباح مساهمي الأقلية في صفقة استحواذ بنك قطر الوطني على الأهلي سوسيتيه جنرال وهو ما دفعه للهبوط بشدة.

لكن أداء الأسهم القيادية بصدارة أوراسكوم تليكوم حال دون استمرار النزول لينهي المؤشر تعاملات اليوم الخميس مرتفعا 0.4 بالمئة عند 5183 نقطة.

ويرى محللون وخبراء بارزون أن المؤشر سيسلك اتجاها نزوليا على المدى المتوسط مادامت الرؤية السياسية والاقتصادية "غير واضحة المعالم".

وقال هاني حلمي رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للوساطة في الأوراق المالية "الأمور مرتبكة في أذهان المستثمرين والمضاربين يتحكمون في السوق تحكما كاملا مع غياب المؤسسات والصناديق ."

وتابع "من الصعب التكهن بحركة السوق لأن كل أسبوع يصدر قرار مفاجيء ويكون اتجاه السوق بناء على ذلك القرار...لكن بوجه عام البورصة في نزول على المدى المتوسط لحين تحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية."

وكان المؤشر هبط 1.95 بالمئة يوم الثلاثاء بعد فرض ضريبة عشرة بالمئة على الأرباح المحققة من صفقة استحواذ بنك قطر الوطني على الأهلي سوسيتيه جنرال الوحدة المصرية للبنك الفرنسي.

ودفعت تلك الأخبار سهم البنك لخسارة 8.52 جنيه من قيمته أو ما يعادل 22.04 بالمئة منذ صدور القرار وحتى إغلاق اليوم.   يتبع