البورصة المصرية تسعى لتضميد جراحها في ختام أسبوع أليم

Thu Jun 13, 2013 1:34pm GMT
 

من عبد المنعم هيكل

القاهرة 13 يونيو حزيران (رويترز) - حاولت البورصة المصرية استعادة توازنها في نهاية أسبوع هوت فيه إلى أدنى مستوياتها في عام تقريبا وسط تهافت من المستثمرين على البيع قبل مظاهرات مرتقبة وبعد تلويح شركة إم.اس.سي.آي للمؤشرات باحتمال استبعاد مصر من مؤشرها للأسواق الناشئة.

وبعد أن هوى أكثر من خمسة بالمئة أمس ليصل إلى أدنى مستوياته في 11 شهرا أغلق المؤشر الرئيسي اليوم مرتفعا 1.2 بالمئة.

لكن ذلك لم يفلح في تخفيف حدة خسائر الاسبوع الذي خسرت فيه الأسهم المصرية 25.8 مليار جنيه من قيمتها السوقية وهوى المؤشر الرئيسي المؤلف من أسهم 30 شركة كبرى 8.1 بالمئة.

وجاءت مخاوف المستثمرين من احتمال استبعاد مصر من مؤشر إم.اس.سي.آي للأسواق الناشئة الذي يستخدمه كثير من مديري الصناديق الدولية في وقت يسود فيه القلق من عدم وضوح الرؤية السياسية والاقتصادية المستقبلية للبلاد والترقب لما ستسفر عنه مظاهرات 30 يونيو حزيران.

وتخطط العديد من الحركات الشبابية وبعض الأحزاب المصرية لتنظيم مظاهرات حاشدة في نهاية الشهر للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وللاحتجاج على سياسات الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت إم.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق يوم الثلاثاء إنه إذا تدهورت سوق الصرف الأجنبي في مصر وحالت دون تحويل المستثمرين الأجانب لأموالهم إلى خارج البلاد فقد تضطر للتشاور مع المستثمرين بشأن احتمال استبعاد مصر من مؤشرها للأسواق الناشئة.

لكن رئيس هيئة الرقابة المالية اشرف الشرقاوي أبلغ رويترز اليوم إنه لا توجد أي صعوبات في تحويل أموال المستثمرين الأجانب في البورصة المصرية إلى خارج البلاد مادام تم ادخالها من خلال البنوك العاملة في مصر.

ورغم الغيوم التي تكتنف الأفق يتوقع محللون استقرار البورصة المصرية أو ارتدادها في حركة تصحيحية الأسبوع المقبل.   يتبع