مسح-صناديق الاستثمار بالشرق الأوسط تزيد استثماراتها في قطر

Thu Jan 30, 2014 10:25am GMT
 

من نادين وهبي وعزة العربي
    دبي 30 يناير كانون الثاني(رويترز) - أظهر أحدث مسح شهري أجرته
رويترز لصناديق الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط أن الصناديق أصبحت
أكثر تفاؤلا بشأن سوق الأسهم القطرية نظرا للإنفاق الحكومي الضخم
والأسعار الجذابة.
    وقال 56 في المئة من مديري 16 صندوقا استثماريا كبيرا في
المنطقة إنهم يتوقعون زيادة مخصصات الاستثمار في الأسهم القطرية في
الأشهر الثلاثة المقبلة بينما توقع ستة في المئة فقط خفضها.
    وشكل ذلك أكبر تغير إيجابي بين الأسواق الرئيسية الست في
المسح. ويقارن هذا مع 20 في المئة قالوا إنهم سيزيدون مخصصات
الاستثمار في الأسهم القطرية في مسح ديسمبر كانون الأول.
    ومن المتوقع زيادة إنفاق الحكومة القطرية 11.6 في المئة في
2014 عن خطة 2013 مع دعم الحكومة مشروعات البناء في البنية التحتية
ويرجع ذلك جزئيا للاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم
لعام 2022 بحسب ما قالته وزارة التخطيط التنموي والإحصاء الشهر
الماضي.
    يأتي ذلك في وقت تقلص فيه حكومات خليجية أخرى منها السعودية
نمو الإنفاق الحكومي لترشيد مالياتها.
    وقال أفا بوران رئيس إدارة الأصول لدى أموال قطر "توقعات النمو
لقطر أفضل على المدى القصير من أي دولة أخرى في المنطقة.الحكومة
لديها ميزانية كبيرة للإنفاق على البنية التحتية ونتوقع أن ينفق
أغلبها على مدى الثلاث إلى الخمس سنوات القادمة."
    وقدر بوران أن التداول في سوقي قطر والسعودية يجري عند معدل
نحو 12 ضعف الأرباح المتوقعة للشركات في 2014 مع توقعات أفضل
لأرباح قطر على الأمد القصير. ويتأثر نمو الأرباح في السعودية
حاليا بشكل سلبي بالحملات على العمالة الأجنبية غير القانونية وهو
ما يزيد من نفقات الشركات وفق ما ذكره محللون.
    وقال بوران إن أسواق الامارات أغلى كثيرا إذا يبلغ المعدل نحو
15 ضعف الأرباح المتوقعة. وارتفع مؤشر بورصة قطر 35 في المئة منذ
نهاية 2012 بينما صعد مؤشر دبي 134 في المئة.
    وأجري المسح بواسطة منتدى "تريدنج ميدل إيست" الذي تخصصه
رويترز للمحترفين في الأسواق المالية.
    وأظهر المسح أن مديري الصناديق لا يزالون متفائلين بخصوص أسهم
منطقة الشرق الأوسط بشكل عام مع ارتفاع نسبة من يتوقعون زيادة
مخصصاتهم للأسهم على مدى الأشهر الثلاثة القادمة إلى 44 في المئة
من 33 في المئة رغم ارتفاع نسبة من يتوقعون خفضها أيضا إلى 13 في
المئة من صفر.
    وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لأبوظبي الوطني للأوراق
المالية "في ظل موسم توزيعات الأرباح في أسواق مجلس التعاون
الخليجي وفي ضوء توزيعات تزيد ثلاثة في المئة في معظمها سيجذب هذا
مزيدا من السيولة إلى الأسواق خاصة إذا استمرت التقلبات في الأسواق
الناشئة في نفس الوقت."
    ونظرا للفوائض الضخمة في الميزانيات وفي موازين المعاملات
الجارية فإن دول مجلس التعاون الخليجي تبدو في وضع أفضل بكثير من
كثير من الأسواق الناشئة في أنحاء أخرى من العالم في مواجهة تقليص
التحفيز النقدي في الولايات المتحدة هذا العام.
    وأظهر المسح أن 19 في المئة من مديري الصناديق يريدون زيادة
مخصصاتهم في الكويت بينما يتوقع 13 في المئة خفضها.
    وتبطئ التوترات السياسية المستمرة بين مجلس الوزراء والبرلمان
في الكويت مشروعات حكومية استثمارية كبرى وتجعل من الصعب إجراء
اصلاحات اقتصادية.
    واستمرت النظرة السلبية لدى كثير من المديرين بخصوص السوق
التركية على مدى الخمسة أشهر الماضية بسبب فضيحة فساد عالية
المستوى أثارت اضطرابا سياسيا وبسبب تراجع العملة. 
    وأجري المسح قبل قيام البنك المركزي التركي بإجراء زيادة ضخمة
في أسعار الفائدة ربما أدت إلى استقرار الليرة.
    وأظهر المسح أن ستة في المئة من مديري الصناديق يتوقعون زيادة
مخصصاتهم للاستثمار في الأسهم التركية بينما يتوقع الربع خفضها.
    
    نتائج المسح
                                 زيادة    خفض    إبقاء
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في أسهم الشرق الأوسط
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟        7      2      7
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في سندات الشرق الأوسط
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟        1      3      12
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في الأسهم في الدول التالية
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟
- الإمارات العربية المتحدة        6      4      6
- قطر                    9      1      6
- السعودية                5      1      10
- مصر                    6      3      7
- تركيا                1      4      11
- الكويت                3      2      11
          
    ملحوظة: المؤسسات التي شاركت في المسح هي صندوق أبوظبي للتنمية
والبنك الأهلي العماني والريان للاستثمار والمال كابيتال وأرقام
كابيتال وبنك الإمارات دبي الوطني وبيت الاستثمار العالمي (جلوبل)
وآي.ان.جي لإدارة الاستثمار (الشرق الأوسط) وبنك المشرق ونعيم
للاستثمارات المالية وبنك أبوظبي الوطني وبنك رسملة الاستثماري
وشركة محمد السبيعي وأولاده للاستثمار (ماسك) وشرودرز الشرق الأوسط
وشركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو) البحرينية وأموال قطر.   

 (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)