لمحة -مستثمرو صناديق المؤشرات الأمريكية لا يرون ما يبهج في خفض الجنيه

Mon Mar 14, 2016 7:36pm GMT
 

14 مارس آذار (رويترز) -

* ارتفعت الأسهم بقوة في القاهرة بعد أن خفضت مصر قيمة عملتها لكن مؤشر ماركت فكتورز مصر لصناديق المؤشرات تراجع ثلاثة بالمئة بعد أن انخفض في وقت سابق خمسة بالمئة.

* تراجعت صناديق المؤشرات المدرجة في الولايات المتحدة بدرجة أكبر من مؤشرها مع تحول مكاسب الأسهم في مصر إلى خسائر عند إعادة تحويلها إلى الدولار الأمريكي الذي ارتفع نحو 15 بالمئة بعد خفض قيمة العملة المصرية.

* خفض البنك المركزي المصري قيمة الجنيه اليوم الاثنين وقال إنه سيتحرك باتجاه نظام أكثر مرونة لسعر الصرف في مسعى لإعادة التوازن إلى الأسواق وتخفيف نقص النقد الأجنبي الذي يخنق أنشطة الشركات.

* الخطوة دفعت المؤشر الرئيسي لأسهم القاهرة للارتفاع 6.7 بالمئة في أفضل أداء له منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز 2013.

* شملت المكاسب حيازات رئيسية في صناديق المؤشرات. كانت أكبر ثلاثة حيازات يوم الجمعة هي أسهم جلوبال تليكوم القابضة (ارتفع 7.2 بالمئة) والبنك التجاري الدولي (ارتفع 7.1 بالمئة) ومجموعة طلعت مصطفى (ارتفع 9.8 بالمئة).

* خفض قيمة العملة قد يفيد شركات مثل طلعت مصطفى العقارية مع جذب البلاد مزيدا من الاستثمار الأجنبي واستخدام المستثمرين العقارات كمخزن للقيمة حسبما يقول المحللون.

* لكن العملة قد تظل عقبة أمام مستثمري الدولار فقد توقع جيه.بي مورجان بعد خفض قيمة الجنيه اليوم أن يعمد البنك المركزي إلى مزيد من الإضعاف التدريجي للعملة ليصل إجمالي الخفض إلى 35 بالمئة بنهاية 2016. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)