تأرجح شديد للبورصة السعودية وأداء ضعيف لأسواق الخليج وصعود مصر

Mon Oct 3, 2016 4:08pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سجلت أسواق الأسهم الخليجية أداء ضعيفا اليوم الاثنين مع تأرجح البورصة السعودية بشدة متضررة من خطط لإصلاح قطاع الاتصالات بينما شهدت البورصة المصرية صعودا حادا بدعم من آمال باستكمال اتفاق حصولها على قرض من صندوق النقد الدولي قريبا.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية إثنين في المئة أثناء الجلسة مع نزول سهم الاتصالات السعودية أكبر مشغل لخدمات الاتصالات في المملكة نحو 8.5 في المئة بعدما قالت الحكومة إنها ستمنح شركات الاتصالات "رخصة موحدة" تتيح لها تشغيل جميع خدمات الاتصالات.

وقال محللون إن ذلك قد يجعل الاتصالات السعودية تواجه مزيدا من المنافسة. وأغلق سهم الشركة منخفضا 4.9 في المئة بينما أغلق المؤشر الرئيسي متراجعا 0.6 في المئة عند 5416 نقطة مسجلا أدنى مستوى إغلاق له منذ مارس آذار 2011 وسط تداولات نشطة.

وكان المؤشر انخفض 3.1 في المئة أمس الأحد بفعل مخاوف من الإجراءات التقشفية. وفي الأسبوع الماضي خفضت الحكومة مزايا ومكافآت العاملين في القطاع الحكومي ويخشي بعض المستثمرين من مزيد من الخطوات التقشفية التي قد تتضمن رسوما أو ضرائب جديدة على العمالة الأجنبية.

وتسببت المخاوف من التقشف في تسجيل كثير من الأسهم التي تتأثر بالطلب المحلي أداء ضعيفا أيضا اليوم الاثنين. وتراجع سهم جرير للتسويق 4.7 في المئة بينما هبط سهم مصرف الراجحي 1.5 في المئة. وأبلغ البنك المركزي البنوك التجارية أمس بإعادة جدولة القروض الاستهلاكية للعملاء المتضررين من خفض دخل العاملين بالقطاع العام وهو ما قد يكلف المصارف أموالا.

وسجلت أسهم شركات البتروكيماويات التي تعتمد على الطلب الخارجي أداء أفضل نسبيا مع صعود سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.6 في المئة.

وفي أنحاء أخرى من منطقة الخليج حيث أغلقت معظم البورصات أمس في عطلة رأس السنة الهجرية كانت المعنويات ضعيفة لأسباب من بينها القلق بشأن السوق السعودية.

وانخفض مؤشر سوق دبي 1.9 في المئة إلى 3408 نقاط. وتراجع سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات - وهي شركة لها أنشطة كبيرة في السعودية - بنسبة 3.2 في المئة.   يتبع