16 أيار مايو 2013 / 15:34 / بعد 4 أعوام

بورصة الكويت تستأنف الصعود وتباين أسواق الخليج الاخرى

من نادية سليم

دبي 16 مايو أيار (رويترز) - استأنفت بورصة الكويت الصعود في تداول قوي اليوم الخميس وسط توقعات متفائلة لتحسن الاقتصاد طغت على تجدد منغصات سياسية بينما أغلقت أسواق الاسهم الاخرى في المنطقة على تباين.

وارتفع مؤشر سوق الكويت 1.1 بالمئة محققا مكاسب للمرة الخامسة في ست جلسات. ولقي المؤشر -الذي سجل مكاسب بلغت 33.2 بالمئة منذ بداية العام- دعما من تحول في المعنويات التي تعززت ببعض الهدوء السياسي وتحسن نتائج شركات.

وعاد المشترون بعدما تراجع المؤشر 0.6 بالمئة أمس الأربعاء. وعرض بعض الوزراء تقديم استقالتهم في وقت سابق هذا الأسبوع لكن لم يكن هناك رد فعل يذكر من المستثمرين وتوقع البعض تعديلا وزاريا محدودا.

وتزايد اهتمام المستثمرين المحليين والأجانب في الأسابيع السابقة مع ارتفاع قيم التداول في التاسع من مايو آيار إلى أعلى مستوياتها في 44 شهرا عند 169 مليون دينار (594.3 مليون دولار). وبلغت قيمة الاسهم المتداولة في جلسة اليوم 89.7 مليون دينار.

وقال فؤاد درويش رئيس السمسرة لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) "تمكن المستثمرون الأفراد والمتعاملون ليوم واحد من إطلاق زخم كاف في السوق لدفع المؤشر للصعود وزيادة قيم التداول اليومية إلى مستويات لم نشهدها في ثلاث سنوات."

وربما يأتي دعم آخر كبير إذا أقدم صندوق المحفظة الوطنية المملوك للحكومة-الذي أنشيء اثناء انهيار السوق في 2008 بهدف تحقيق استقرار الأسعار- على الشراء بجدية.

وقال درويش "ينتظر الكثيرون التنفيذ الكامل لمبادرة صندوق المحفظة الوطنية وإذا تم تفعيل ذلك فستنخفض أسعار كثيرة."

وفي الاسواق الخليجية الاخرى زاد مؤشر سوق دبي 0.4 بالمئة مواصلا الصعود للجلسة الرابعة على التوالي لكن التعاملات كانت متقلبة وسط مبيعات محدودة لجني الأرباح. وارتفع المؤشر 41.5 بالمئة منذ بداية العام محققا أفضل أداء في المنطقة العربية.

وهيمنت أسهم الشركات المتوسطة على التعاملات وهو ما يشير إلى ان السوق تحت رحمة المستثمرين الأفراد.

وقال عامر خان مدير الصندوق لدى شعاع لإدارة الأصول "شهدنا في الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي الكثير من الاهتمام من المستثمرين الأفراد لضخ أموال في السوق.

"ذلك يشير في العادة إلى اتجاه صعودي ممتد لكن أحجام التداول المرتفعة تعني أن هناك مزيدا من المكاسب."

وأضاف أن الأسهم القيادية من المنتظر أن تحقق مزيدا من المكاسب بعدما أخذ المحللون في الاعتبار المزيد من التحسن للقطاعين المصرفي والعقاري.

وارتفعت أسعار العقارات متعافية من هبوط حاد في 2008 وتحسنت جودة دفاتر الإقراض لدى البنوك.

واستقر المؤشر العام لسوق أبوظبي عند أعلى مستوى له في 54 شهرا.

وفي قطر تعرض مؤشر البورصة لضغوط من مبيعات لجني أرباح قبيل نهاية الأسبوع وتراجع 0.2 بالمئة. وكان المؤشر سجل أعلى مستوى له في 27 شهرا يوم الثلاثاء مع زيادة الزخم الشرائي من المستثمرين الإقليميين في الأسابيع الماضية حيث اجتذبتهم الأسعار الرخيصة مقارنة مع البورصات الأخرى في المنطقة.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.5 بالمئة متحركا في نطاق ضيق مع انتظار المستثمرين محفزات. وجاء اكبر ضغط على المؤشر من اسهم شركات الاستثمار.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

الكويت.. ارتفع المؤشر 1.1 في المئة إلى 7902 نقطة.

دبي.. صعد المؤشر 0.4 في المئة إلى 2296 نقطة.

أبوظبي.. زاد المؤشر 0.02 في المئة إلى 3514 نقطة.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.4 في المئة إلى 6377 نقطة.

قطر.. تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 8917 نقطة.

مصر.. انخفض المؤشر 0.5 في المئة إلى 5428 نقطة.

البحرين.. نزل المؤشر 0.05 في المئة إلى 1148 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below