البورصات الخليجية تستقر بعد هبوط بسبب سوريا

Wed Aug 28, 2013 3:24pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 28 أغسطس آب (رويترز) - استقرت البورصات الخليجية عند الإغلاق اليوم الأربعاء بعدما تراجعت في أوائل التعاملات في ضوء توقعات بتصعيد في الحرب الأهلية في سوريا حيث تهدد الولايات المتحدة بضربة عسكرية ضد دمشق نظرا لاستخدام أسلحة كيماوية.

وهبطت الأسهم أمس الثلاثاء واستمرت عمليات البيع صباح اليوم مع قيام المستثمرين الأفراد الذين هيمنوا على التداول في الأسابيع السابقة بجني الأرباح من المكاسب الكبيرة التي تحققت منذ بداية العام.

وهدأت ضغوط البيع وبدأ بعض المستثمرين في إعادة شراء الأسهم قبيل الإغلاق.

وأغلق مؤشر سوق دبي منخفضا 1.3 في المئة عند 2516 نقطة بعدما هوى سبعة في المئة أمس وهبط 7.5 في المئة في أوائل التداول اليوم.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.1 في المئة في أوائل التعاملات ليغلق مرتفعا 0.4 في المئة.

ومع ارتفاع أسعار النفط استجابة للتوترات بشأن سوريا صعدت بعض أسهم البتروكيماويات السعودية. وزاد سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 2.6 في المئة وسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.3 في المئة.

وقال عديد من المحللين ومديري الصناديق إن الصراع في سوريا أطلق موجة جني أرباح كانت ستحدث على أي حال نظرا للمكاسب الكبيرة التي حققتها بورصات الخليج هذا العام. ولا يزال مؤشر دبي مرتفعا 55 في المئة منذ بداية العام.

وليس من الواضح مدى تأثر الخليج بأي تصعيد في سوريا إلا إذا تطور الأمر إلى صراع عسكري كامل يشمل إيران أيضا وهو ما يستبعده تماما معظم المحللين. ومن الناحية الفعلية فإن التوترات في الشرق الأوسط تشكل استفادة للخليج إذ أنها تدفع أسعار النفط العالمية للصعود.   يتبع