5 آب أغسطس 2014 / 16:58 / منذ 3 أعوام

مشروع قناة السويس يدعم بورصة مصر وإعمار تضغط على سوق دبي

من أندرو تورشيا

دبي 5 أغسطس آب (رويترز) - ارتفعت الأسهم المصرية في تعاملات كثيفة اليوم الثلاثاء مدعومة بأنباء عن خطة قيمتها أربعة مليارات دولار لشق قناة سويس جديدة بجوار الممر المائي الحالي في حين دفعت إعمار العقارية بورصة دبي للهبوط مع تراجع سهم الشركة بعد إعلان نتائج أعمالها للربع الثاني من العام.

وقال رئيس هيئة قناة السويس المصرية إن مشروع التوسعة الذي يأتي في إطار خطة أوسع لتطوير المنطقة سيتم استكماله خلال خمس سنوات رغم أن مصر ستحاول إنجازه في ثلاث سنوات.

ولم يتضح بعد كيف سيتم تمويل المشروع أو أسماء الشركات المستفيدة. لكن استعداد الحكومة للمضي قدما في المشروع يرسل إشارة إيجابية عن أنها تنوي الاستثمار في التنمية الاقتصادية خلال السنوات القليلة القادمة وبدء تقليص النقص الهائل في البنية التحتية في البلاد.

واتخذت البورصة المصرية بالفعل اتجاها صعوديا منذ الشهر الماضي مع صعود أسهم القطاع المالي بفعل نتائج أعمال قوية للربع الثاني من العام للبنك التجاري الدولي أكبر بنك مدرج في مصر.

وقال محمد رضوان المدير التنفيذي لدى فاروس للأوراق المالية في القاهرة إن أنباء مشروع قناة السويس والنتائج المالية الجيدة شكلت مزيجا قويا قد يدعم صعودا جديدا في السوق ربما بنسبة عشرة في المئة في الأشهر القادمة.

وأضاف رضوان ”حجم التداول مرتفع نظرا لقدوم المستثمرين الأفراد إلى السوق بأعداد كبيرة. وتشجع المستثمرون بصعود المؤشر فوق الحاجز النفسي 9000 نقطة.“

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مرتفعا واحدا في المئة إلى 9010 نقاط مسجلا أعلى مستوى إغلاق له خلال ست سنوات في أكبر حجم تداول منذ أواخر مايو أيار. وصعد المؤشر 33 في المئة منذ بداية العام.

وحققت الأسهم مكاسب في نطاق واسع من القطاعات مع ارتفاع سهم القلعة 1.7 في المئة وسهم أوراسكوم تليكوم أكثر الأسهم تداولا 3.2 في المئة.

وأظهر مؤشر إتش.إس.بي.سي لمديري المشتريات في مصر اليوم الثلاثاء انكماش أنشطة الشركات في يوليو تموز بعد خفض دعم الطاقة في الشهر الماضي وهو ما أدى إلى تراجع الطلب وارتفاع الأسعار. لكن ذلك لم يغير حالة التفاؤل حول الاقتصاد على الأمد البعيد.

وقالت كابيتال إيكونوميكس في مذكرة بحثية إنه برغم أن هبوط مؤشر مديري المشتريات جاء مخيبا للآمال فهو لا يشير إلى نهاية التعافي الاقتصادي في مصر. وأضافت ”الصورة الأوسع تظهر أن الاقتصاد أقوى مما كان عليه قبل نحو عام.“

وقال مدير صناديق إن السيولة الوفيرة في النظام المصرفي ساهمت أيضا في صعود سوق الأسهم. وخلقت تلك السيولة طلبا قويا أتاح للبنك المركزي إصدار نحو مثلي حجم سندات خزانة لأجل ثلاث وسبع سنوات كان قد عرضها للبيع في مزاد أمس الإثنين.

وفي الامارات هبط مؤشر سوق دبي 0.9 في المئة تحت ضغط سهم إعمار العقارية الذي تراجع 1.6 في المئة إلى 9.99 درهم.

وسجلت الشركة زيادة قدرها 28.6 في المئة في صافي أرباحها الفصلية متجاوزة توقعات المحللين بفارق طفيف رغم هبوط إيراداتها من مبيعاتها العقارية في دبي في دلالة محتملة على بدء تباطؤ الازدهار العقاري في الإمارة بسبب ارتفاع الأسعار.

ولا تعد نتائج إعمار سلبية ولن تغير النظرة الإيجابية للمحللين بشكل عام لسهم الشركة. وحدد 11 محللا في استطلاع لتومسون رويترز السعر المستهدف للسهم عند 10.79 درهم في المتوسط ومنحه تسعة منهم توصية ”بالشراء“ أو توصية ”قوية بالشراء“.

وسيظل الاهتمام بسهم إعمار مدعوما أيضا بالتوقعات بالطرح العام الأولي المزمع لأسهم وحدتها لمراكز التسوق في سبتمبر أيلول. ورغم ذلك قام بعض المستثمرين للأمد القصير - الذين كانوا قد اشتروا أسهم إعمار أملا في مفاجأة إيجابية للنتائج - بجني الأرباح اليوم.

وارتفع سهم بنك أبوظبي الوطني 3.3 في المئة متعافيا من معظم الخسارة التي سجلها أمس حينما تراجع 4.6 في المئة في الدقائق الأخيرة من جلسة التداول. لكن ذلك أخفق في موازنة ضعف عام في سوق أبوظبي الذي انخفض مؤشره 0.4 في المئة.

وصعد مؤشر بورصة قطر 1.4 في المئة مدعوما بعمليات شراء من المستثمرين الأفراد الذين عادوا إلى السوق بعد عطلة عيد الفطر الطويلة الأسبوع الماضي.

وارتفع سهم المتحدة للتنمية الذي يفضله عدد كبير من المستثمرين الأفراد 4.5 في المئة في تداول نشط مسجلا أعلى مستوياته في ست سنوات.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.4 في المئة مواصلا اتجاها صعوديا بدأ الشهر الماضي مع إعلان المملكة أنها ستفتح سوق الأسهم أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في أوائل العام القادم.

وجاءت أسهم بعض شركات البتروكيماويات والبنوك التي يتوقع أن تفضلها المؤسسات الأجنبية بين الأسهم التي حققت أكبر مكاسب مع صعود سهم بنك الرياض 2.7 في المئة وسهم الصحراء للبتروكيماويات 1.4 في المئة.

وارتفع سهم الحمادي للتنمية والاستثمار 4.2 في المئة إلى 74.50 ريال مواصلا صعوده الذي بدأ في منتصف يوليو تموز حينما تم إدراجه في السوق بسعر بلغ 28 ريالا. لكن صعوده تباطأ من الحد الأقصى عشرة في المئة الذي سجله في وقت سابق.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. هبط المؤشر 0.9 في المئة إلى 4843 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.4 في المئة إلى 4963 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 1.4 في المئة إلى 13174 نقطة.

السعودية.. زاد المؤشر 0.4 في المئة إلى 10451 نقطة.

مصر.. صعد المؤشر واحدا في المئة إلى 9010 نقاط.

الكويت.. ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 7167 نقطة.

البحرين.. زاد المؤشر 0.8 في المئة إلى 1487 نقطة.

سلطنة عمان.. صعد المؤشر 0.3 في المئة إلى 7350 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below