قمة رويترز-حديد عز المصرية ترى بصيص ضوء بعد "عام قاتم" في 2014

Wed Oct 22, 2014 11:42am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يرى القائمون على مجموعة حديد عز المصرية أكبر منتج للصلب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصيصا من الضوء والأمل في 2015 للإنتعاش من جديد من حيث المبيعات والأرباح بعد عام "قاتم" في 2014.

وتتطلع حديد عز لزيادة الانتاج والمبيعات وتحولها للربحية من جديد في 2015 بفضل عوامل من بينها قرار الحكومة المصرية فرض رسوم حماية على الحديد المستورد وبداية تحسن سوق الصلب العالمي.

ومما يعزز أيضا آمال المجموعة خطط بدء الانتاج من مصنع جديد في الربع الأول من 2015 وتحسن امدادات الغاز الطبيعي للمصانع وتعطش السوق لمزيد من الحديد لمشروعات الإسكان ومشروعات البنية التحتية.

وقال كامل جلال مدير علاقات المستثمرين في حديد عز خلال مقابلة ضمن "قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط" إن نتائج أعمال شركته تأثرت خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام "بضعف سوق الحديد والصلب في العالم وإغراق السوق المصري بالحديد المستورد وعدم وجود غاز طبيعي بالكميات التي نحتاجها لتشغيل المصانع بنسبة 100 بالمئة بالاضافة لانخفاض الجنيه أكثر أمام الدولار ورفع أسعار الطاقة."

وبلغ صافي خسارة الشركة المجمعة بعد الضرائب وحقوق الأقلية 157.1 مليون جنيه (21.97 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى 30 يونيو حزيران مقابل صافي ربح 99.422 مليون قبل عام.

ونزلت مبيعات الشركة عشرة بالمئة إلى 4.977 مليار جنيه في ثلاثة أشهر من 5.561 مليار قبل عام.

وعانت مصانع الحديد والأسمنت والأسمدة العاملة في مصر من انقطاع الغاز الطبيعي لفترات طويلة عن المصانع.

ورفعت مصر في يوليو تموز أسعار الطاقة الموجهة للمصانع ووضعت خطة خمسية لإلغاء دعم الطاقة الموجه للصناعات بشكل نهائي.   يتبع