الجنيه المصري يستقر في عطاء المركزي والسوق السوداء

Sun Jan 17, 2016 10:01am GMT
 

القاهرة 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - أبقى البنك المركزي المصري سعر صرف الجنيه دون تغيير أمام الدولار في عطائه الرسمي اليوم الأحد ولم تسجل العملة المصرية تغيرا أيضا في معاملات السوق السوداء.

وتواجه مصر التي تعتمد اعتمادا كثيفا على واردات الغذاء والطاقة نقصا في الدولار وضغوطا متزايدة لتخفيض قيمة العملة.

وفاجأ البنك المركزي الأسواق عندما رفع قيمة الجنيه أمام الدولار في 11 نوفمبر تشرين الثاني بواقع 20 قرشا وخالف التوقعات بإبقاء سعر الجنيه دون تغيير منذ ذلك الحين.

وباع البنك المركزي اليوم 39.1 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيه للدولار دون تغير عن العطاء السابق.

ومازال السعر الرسمي بعيدا عن سعر السوق السوداء الذي بلغ اليوم نحو 8.58 جنيه للدولار دون تغير يذكر عن سعر يوم الخميس.

وتعاني مصر من نقص في العملات الأجنبية منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011 وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب عن القدوم إلى البلاد.

وهبطت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى حوالي 16.4 مليار دولار. ويطرح البنك المركزي الدولار من خلال عطاءات أسبوعية للبنوك بما يجعل سعر الجنيه مرتفعا بشكل مصطنع.

ورفعت لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة الأساسية بواقع 50 نقطة أساس الشهر الماضي وعزت ذلك إلى ضغوط تضخمية.

وفي فبراير شباط فرض البنك المركزي قيودا رأسمالية حددت سقفا للإيداعات الدولارية عند 50 ألف دولار شهريا في مسعى لمحاربة السوق السوداء. غير أن هذا الإجراء تسبب في مشكلات للمستوردين إذ لم يعد بإمكانهم الحصول على العملة الصعبة لتخليص البضائع التي تكدست في الموانئ. (تغطية صحفية إيهاب فاروق - تحرير هالة قنديل - هاتف 0020223948031)