فرنسا: خاطفون يريدون بيع جثة رهينة فرنسية

Thu Oct 20, 2011 12:22pm GMT
 

باريس 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال وزير الدفاع الفرنسي اليوم الخميس إن خاطفي امرأة فرنسية قعيدة توفيت بعد احتجازها في الصومال يحاولون الآن المساومة على جثتها.

وكانت ماري ديديو (66 عاما) وهي مصابة بالسرطان قد خطفت في الساعات الأولى من الأول من اكتوبر من منزل في جزيرة ماندا بالساحل الشمالي لكينيا.

وقالت فرنسا امس الأربعاء إن ديديو ربما تكون قد توفيت بسبب أن خاطفيها لم يعطوها العلاج اليومي الذي تحتاجه.

وقال وزير الدفاع جيرار لونجيه لقناة (إي تيليه) التلفزيونية "فليكن في معلومكم أن خاطفي الرهينة يعملون حتى على بيع جثتها... إنه امر مقزز."

ومضى لونجيه يقول "تركها حتى تصاب بتسمم في الدم.. وهو السبب المرجح لوفاتها.. ثم محاولة بيع جثتها (يظهر) ان هؤلاء الناس لا يستحقون سوى الاحتقار."

ودفعت موجة من حوادث الخطف كينيا إلى إرسال قوات عبر الحدود لدعم القوات الحكومية في الصومال المجاور في محاولة محفوفة بالمخاطر لتأمين حدودها.

وهددت حوادث الخطف النشاط السياحي في كينيا الذي يدر على البلاد ملايين الدولارات.

وقال وزير الخارجية الان جوبيه أمس إن باريس حاولت التوصل إلى الإفراج عن ديديو وتوصيل الأدوية إلى خاطفيها عبر أربع قنوات مختلفة لكن الخاطفين لم يعطوها الدواء.

ويحذر محللون ودبلوماسيون في المنطقة من أن من المرجح أن يلجأ القراصنة الصوماليون إلى أهداف أضعف مثل السائحين في كينيا في مواجهة الدفاعات القوية عن السفن التجارية.   يتبع