تصاعد القتال في ميانمار بعد انهيار محادثات للسلام

Mon Jun 20, 2011 12:37pm GMT
 

بانكوك 20 يونيو حزيران (رويترز) - نشبت معارك بين القوات الحكومية في ميانمار والانفصاليين من قومية الكاتشين اليوم الاثنين بعد انهيار محادثات تهدف إلى انهاء صراع يهدد مصالح الصين المتعلقة بالطاقة في منطقة نائية بالبلاد.

وتسببت اشتباكات محدودة منذ التاسع من يونيو حزيران في ولاية كاتشين في أقصى شمال ميانمار إلى تعطيل عمليات محطتين للطاقة المائية أقامتهما الصين كما أدت لنزوح الآلاف من المنتمين لقومية الكاتشين إلى مخيمات مؤقتة.

وقال مواطنون من ميانمار يقيمون في الخارج إن القتال مستمر ولم يتسن لمصادر في موقع الاشتباكات تحديد عدد الضحايا الذين سقطوا خلال المعارك بين مقاتلي الكاتشين ووحدات المشاة بجيش ميانمار.

وعاد اكثر من 200 عامل صيني إلى بلادهم بعد إغلاق إحدى محطتي الطاقة المائية يوم 14 يونيو حزيران.

وفي أول تعقيب على الاضطرابات قالت وسائل إعلام حكومية في ميانمار يوم السبت إن الجيش لم يكن أمامه خيار سوى الرد بالقوة بعد أن تجاهل جيش استقلال كاتشين إنذاره لإبعاد المقاتلين عن مشروع تابينغ للطاقة المائية.

وأضافت أن جيش استقلال كاتشين دمر 25 جسرا وأطلق مرارا "نيران الأسلحة الثقيلة" على المشروع. وذكرت أن إغلاق المحطة سبب "خسارة فادحة للدولة والشعب".

وقالت مصادر إخبارية من ميانمار لكن مقرها في تايلاند إن القائد الإقليمي لجيش ميانمار أجرى محادثات يومي الجمعة والسبت في مقر منظمة استقلال كاتشين الجناح السياسي للمتمردين.

وقال لاهباي ناو دين رئيس مجموعة كاتشين الإخبارية التي تتخذ من تايلاند مقرا "فشلت (المحادثات) فيما يبدو لأن الحكومة لم تبعث بأي رسائل ولم تقر هذه المحادثات."

وأضاف "أجريت المحادثات في الوقت الذي استمر فيه الجيش في إرسال تعزيزات لذلك ليس هناك الكثير من الثقة."   يتبع