قائد عسكري ليبي يحضر محادثات بين العرب والطوارق في غدامس

Fri Sep 30, 2011 1:19pm GMT
 

غدامس (ليبيا) 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - حضر القائد العسكري في الحكومة الليبية المؤقتة الجديدة اجتماعا اليوم الجمعة بين رجال من قبيلة الطوارق ومقيمين عرب في بلدة غدامس الواقعة في جنوب غرب ليبيا بهدف تسوية خلافات تحولت في الآونة الاخيرة إلى أعمال عنف.

وجذبت البلدة الصحراوية التجارية والقريبة من الحدود مع الجزائر اهتمام العالم هذا الاسبوع عندما قال مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي الليبي إن الزعيم المخلوع معمر القذافي ربما يكون مختبئا في المنطقة.

وقبل دخوله الاجتماع الذي عقد في البلدة الواقعة على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب غربي العاصمة طرابلس لم يعلق سليمان محمود العبيدي القائد العسكري في المجلس على التقرير ولا على البحث عن القذافي.

وقال لرويترز إنه موجود في البلدة ليشهد الاتفاق بين غدامس والطوارق وإن هناك مشكلة منذ يوم 17 يوليو تموز.

وذكر العبيدي الذي شارك في انقلاب عام 1969 الذي أدى إلى وصول القذافي للسلطة أنه انضم إلى الثورة في 20 رمضان الماضي.

وأضاف أن القذافي أرسل إليه يوم 17 رمضان ألف قطعة سلاح لمهاجمة بلدة درنة لكنه رفض وأرسل الزعيم المخلوع إليه مرتزقة يوم 18 رمضان لنفس الغرض لكنه رفض ثم انضم إلى الثورة يوم 20 رمضان.

ووقعت مناوشات بين الطوارق في منطقة غدامس هذا الشهر ومجموعات مسلحة تناصر الحكومة الانتقالية الليبية في صراع ألقى الضوء على التحديات التي تواجه الحكام الجدد في ليبيا حتى يكسبوا ولاء القبائل المتحاربة.

وأيد الطوارق الذين يعيشون في صحراء ليبيا وجيرانها القذافي وينظرون إلى المجلس الوطني الانتقالي الليبي بعين الريبة.

وصرح مسؤولون في المجلس في طرابلس مطلع الاسبوع بأن البلدة التي تسيطر عليها قواتهم تعرضت لهجوم من قوات تابعة للقذافي ربما تتبع خميس ابن الزعيم المخلوع.   يتبع