20 حزيران يونيو 2011 / 14:04 / منذ 6 أعوام

روسيا تعارض تصويت الأمم المتحدة بشأن سوريا وتدعو لمحادثات

(لإضافة تصريحات من لافروف واجتماع مزمع وتغيير المصدر)

من ستيف جاترمان

موسكو 20 يونيو حزيران (رويترز) - أكدت روسيا اليوم الاثنين معارضتها لقرار تصدره الأمم المتحدة يدين قمع سوريا للمحتجين الذين يطالبون بالديمقراطية وحثت المعارضة على إجراء محادثات مع الرئيس بشار الأسد حول الإصلاح.

وفي مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز أشار الرئيس ديمتري ميدفيديف بوضوح إلى أن روسيا لن تساند أي قرار حول سوريا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لكنه لم يصل إلى حد التعهد باستخدام حق النقض (الفيتو).

وناشد وزير الخارجية سيرجي لافروف الأسد تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها بشكل أسرع لكنه قال أيضا ان المعارضين يجب ألا يرفضوا فكرة المحادثات مع الحكومة. وصرح للصحفيين قائلا ”هذا موقف سيء.“

واتهم ميدفيديف دولا غربية بتحويل قرار مجلس الأمن الذي سمح بالتدخل العسكري المحدود في ليبيا إلى ”قصاصة ورق لتغطية عملية عسكرية عبثية“.

وأضاف أن روسيا التي امتنعت عن التصويت في اقتراع أجري في مارس اذار حول ذلك القرار لن ترتكب الخطأ ذاته مرة أخرى.

ومضى يقول ”لا أود استصدار قرار بشأن سوريا بأسلوب مماثل.“

وصاغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال قرارا بالأمم المتحدة يدين سوريا لقمع المحتجين لكنه لا يفرض عقوبات أو يسمح بالقيام بعمل عسكري.

وقال ميدفيديف إن روسيا متوجسة من أي قرار لكنها لم تحدد ما إذا كانت ستستخدم حق النقض باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن.

وقال ميدفيديف طبقا لنسخة مكتوبة من المقابلة أصدرها الكرملين “سيتم ابلاغنا بأن القرار يقول نبذ العنف ومن ثم قد ينتهي الامر بان ينبذ بعض الموقعين العنف بإرسال عدد من القاذفات.

” على اية حال لا اريد ان اكون في مواجهة مع ضميري بهذا الصدد.“

ويحذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من أن أي بلد في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا يصوت ضد القرار أو يستخدم حق النقض ضده ”عليه أن يواجه ضميره.“

وتقول جماعات سورية لحقوق الإنسان إن 1300 على الأقل مدني قتلوا منذ بدء المظاهرات في مارس اذار.

لكن روسيا التي تواجه انتقادا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بشأن طريقة معاملتها للمعارضين السياسيين وسجلها في حقوق الإنسان متوجسة من تقديم سابقة للانخراط الدولي في ما تقول إنها الشؤون الداخلية للدول.

وقال لافروف إنه بدلا من ذلك فإن على روسيا والدول الغربية أن ”تدعو المعارضة لعدم تجاهل عرض بحث الإصلاحات المقترحة بل الجلوس وبدء الحوار.“

وفي كلمة ألقاها الأسد اليوم تعهد ببدء حوار وطني حول الإصلاح.

د م - د ز (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below