عدد القتلى في العراق ما زال مرتفعا بعد عام من وقف العمليات القتالية

Thu Sep 1, 2011 12:10pm GMT
 

من جيم لوني

بغداد أول سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهرت إحصاءات أمريكية وعراقية أن 2400 على الأقل من المدنيين والشرطة والجنود إلى جانب 35 عسكريا أمريكيا قتلوا في أعمال عنف بالعراق منذ ان أنهت واشنطن رسميا العمليات القتالية قبل عام.

وبينما تتأهب القوات الأمريكية لمغادرة العراق بحلول نهاية العام أظهرت الأرقام الجديدة أنه في حين أن العنف انحسر بصورة كبيرة منذ أوج العنف الطائفي في 2006-2007 فإن تمردا يشنه مسلحون من السنة وهجمات تنفذها ميليشيات شيعية ما زالت تسفر عن سقوط الكثير من الضحايا.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما رسميا إنهاء العمليات القتالية في العراق في 31 أغسطس آب عام 2010 وقال في ذلك الوقت "سيستمر المتطرفون في تفجير القنابل ومهاجمة المدنيين العراقيين ومحاولة إثارة صراع طائفي. لكن في النهاية سيخفق هؤلاء الإرهابيين في تحقيق أهدافهم."

وتشير إحصاءات لوزارة الصحة العراقية إلى أن 1449 مدنيا لقوا حتفهم في أعمال العنف خلال الأحد عشر شهرا ابتداء من الاول من سبتمبر في العام الماضي وحتى بداية أغسطس آب.

ولم تتح بعد أرقام أغسطس لكن الشهر شهد بعض الهجمات الكبرى بما في ذلك تفجير انتحاري يوم 28 أغسطس في مسجد سني له أهمية كبيرة اسفر عن سقوط 32 قتيلا وسلسلة من الهجمات المنسقة يوم 15 أغسطس أسفرت عن مقتل 60 على الأقل.

وخلال الفترة ذاتها اظهرت أرقام وزارة الداخلية ووزارة الدفاع أن 543 فردا من الشرطة العراقية و379 جنديا قتلوا.

كما تظهر أرقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن 56 من الجيش الامريكي قتلوا منذ بدء عملية (الفجر الجديد) في الاول من سبتمبر أيلول منهم 35 في حوادث مع قوات معادية. ومنذ بداية الحرب قتل اكثر من 4400 فرد بالجيش الأمريكيي في العراق.

ولم يسقط ضحايا من الجيش الأمريكي في أغسطس.   يتبع