محتجون أوكرانيون يشتبكون مع الشرطة عند البرلمان

Thu Nov 3, 2011 1:48pm GMT
 

كييف 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اشتبك نحو ألفي محتج بينهم محاربون قدامى شاركوا في الحرب السوفيتية في أفغانستان ومهجرون بسبب كارثة تشرنوبيل النووية مع شرطة مكافحة الشغب أمام البرلمان الأوكراني اليوم الخميس حيث تظاهروا ضد خطط لخفض الإعانات والدعم.

واقتحم المحتجون ومن بينهم أيضا مئات من التجار وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة حاجزا معدنيا وحاولوا دخول مبنى البرلمان.

وتصدت لهم صفوف من قوات مكافحة الشغب كانت تطوق المبنى. ولم تجر اعتقالات.

وتحاول الجمهورية السوفيتية السابقة خفض الانفاق في إطار تعهد قدمته العام الماضي لاستئناف برنامج للإنقاذ يوفره صندوق النقد الدولي قيمته 15 مليار دولار ولكن خطط التقشف التي أعلنتها قوبلت بمعارضة شعبية قوية.

ويدرس البرلمان الأوكراني مشروع قانون سيسمح للحكومة بتخفيض الإعانات والدعم لبعض الفئات مثل المحاربين القدماء في الحرب الأفغانية وعمال الإنقاذ الذين عملوا في موقع الحادث الذي وقع في عام 1986 في مفاعل تشرنوبيل النووي.

وتشير الاحتجاجات التي أصبحت تتكرر الآن الى الاستياء المتنامي من برنامج التقشف الحكومي ككل.

وقوبلت خطوات مثل الإصلاحات الضريبية وإصلاح معاشات التقاعد بمظاهرات وأبطأت الحكومة تنفيذ إجراءات أخرى لا تحظى بتأييد مثل زيادة أسعار الاستهلاك المنزلي للغاز الطبيعي.

وتجري بعثة من صندوق النقد الدولي محادثات في كييف مع الحكومة وتقول مصادر قريبة من المحادثات إن من المرجح أن تغادر البعثة كييف هذا الأسبوع دون الاتفاق على صرف قروض أخرى بموجب برنامج الإنقاذ الذي يبلغ حجمه 15 مليار دولار.

وقالت المصادر إن العقبة الرئيسية هي عدم استعداد الحكومة لرفع أسعار استهلاك الغاز المنزلي المدعوم بنسبة تتراوح بين 30 و50 في المئة قبل الانتخابات البرلمانية المقرر أن تجرى في أكتوبر تشرين الأول 2012 .

أ م ر - د ز (سيس)