مقابلة-شرطة النفط العراقية تتحسب لهجمات بعد انسحاب القوات الامريكية

Wed Dec 14, 2011 7:26am GMT
 

من رانيا الجمل

بغداد 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - كثفت شرطة النفط العراقية دورياتها لحماية المنشآت النفطية تحسبا لتصعيد محتمل لهجمات القاعدة بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق بحلول نهاية العام.

ووقعت بغداد اتفاقات بمليارات الدولارات مع كبرى شركات النفط يمكن ان ترفع مستويات انتاج النفط العراقي أربعة أمثال لتصل الى مستويات السعودية خلال ست سنوات لكن هذا يعتمد على قدرة العراق عضو منظمة اوبك للدول المنتجة للبترول على تأمين حقول النفط والمصافي والبنية التحتية الضرورية.

وقال اللواء حامد ابراهيم مدير عام شرطة النفط العراقية أمس الثلاثاء ان نصف الهجمات التي خططت لها القاعدة استهدفت قطاع النفط العراقي. وصرح بأن قواته نجحت حتى الان في احباط معظم هذه الهجمات.

وقال لرويترز ان قطاع النفط مستهدف بشكل مباشر وانه مع بدء انسحاب القوات الامريكية ستحدث هجمات لا على قطاع النفط فحسب بل سيحاول المتشددون هز الاوضاع في البلاد. وأضاف ان شرطة النفط العراقية مستعدة ومتأهبة.

وانفجرت ثلاث قنابل في شبكة خطوط أنابيب تنقل الخام من الحقول الجنوبية إلى صهاريج التخزين قرب مدينة البصرة العراقية مركز صناعة النفط بالجنوب مما أسفر عن نشوب حريق استمر طوال الليل وجرى اخماده صباح اليوم الأربعاء الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن قدرة شرطة النفط العراقية على التصدي لهذه الهجمات ووقفها.

وعلى الرغم من ان العراق تسلم مسؤولية توفير الامن في قطاع النفط عام 2005 الا ان الولايات المتحدة مازالت توفر المراقبة الجوية وعمليات دعم اخرى لمحاربة متشددين سنة وميليشيات شيعية.

لكن بحلول نهاية ديسمبر كانون الاول الحالي وبعد تسع سنوات من الغزو الامريكي للعراق ستبقى في البلاد فرقة صغيرة من المدربين المدنيين الامريكيين وأقل من 200 فرد عسكري.

ويتعرض خط الانابيب العراقي التركي في شمال البلاد الذي ينقل نحو ربع صادرات النفط العراقي لعمليات تخريب متكررة تلقى مسؤوليتها عادة على القاعدة وأعضاء سابقين في حزب البعث للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.   يتبع