مشادة في البرلمان اللبناني بسبب الانقسام حيال الوضع في سوريا

Wed Jul 6, 2011 12:50pm GMT
 

بيروت 6 يوليو تموز (رويترز)- شهد اليوم الثاني من جلسات مناقشة البيان الوزاري لحكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي مشادة كادت أن تتحول لاشتباك بالأيدي بين نائب مناهض لدمشق وآخر مؤيد لها بشأن الموقف من الاحتجاجات في سوريا.

وبدات المشادة اثناء القاء النائب خالد الضاهر من كتلة المستقبل البرلمانية بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مداخلة اعلن فيها حجب الثقة عن الحكومة التي تضم اكثرية من حزب الله المدعوم من سوريا وايران وحلفائه. وقال الضاهر في كلمته "من منطلق ايماننا بان حريةالشعوب وكرامتها حق انساني مقدس فاننا نتوجه بالتحية والتقدير الى الشعوب العربية المنتفضة وخصوصا الشعب السوري الشقيق الذي يناضل من اجل الحرية والكرامة والديمقراطية."

وحينذاك تدخل النائب عاصم قانصو من حزب البعث العربي الاشتراكي المدعوم من سوريا وقال ان الضاهر يتحدى سوريا لكن رئيس البرلمان نبيه بري تدخل وطلب من النائبين تهدئة الوضع.

واضاف ضاهر "نحن ندعو الى احترام خيارات الشعب السوري ونطالب بوقف زمرة الطبالين اللبنانيين عن المساهمة في قمع واذية هذا الشعب الابي"

وعندما انتهى الضاهر من كلمته وقعت المشادة حيث اتهم النائب المناهض لسوريا قانصوه بانه وصفه بكلمة "كلب" فما كان من قانصوه الا ان نفى ذلك لكنه حاول الوصول الى الضاهر فتدخل بعض النواب لحل الخلاف بينهما.

وتشهد سوريا اضطرابات منذ مارس اذار الماضي حيث يقول نشطاء إن قوات الأمن قتلت بالرصاص أكثر من 1300 مدني في مختلف أنحاء البلاد منذ بدء الاحتجاجات. وتقول السلطات إن 500 من رجال الجيش والشرطة قتلوا برصاص مسلحين. وتحمل دمشق المسلحين أيضا المسؤولية عن سقوط معظم القتلى المدنيين.

والعلاقات مع سوريا التي كانت قد انهت 29 عاما من وجودها العسكري في لبنان في العام 2005 اثر اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري تحت وطأة ضغوط دولية وشعبية محور انقسام بين اللبنانيين الذين يتوزعون بين مؤيد ومعارض لها.

وخلص تقرير دولي اولي الى ضلوع سوريا في حادث الاغتيال لكن دمشق نفت اي دور لها.

وكان البيان الوزاري الذي تتم مناقشته في البرلمان يؤكد على تطور العلاقات اللبنانية السورية من خلال التمثيل الدبلوماسي بين البلدين ويؤكد التزام الحكومة "تطبيق اتفاق الطائف الذي نص على اقامة علاقات مميزة بين لبنان وسوريا" وان الحكومة "ستعمل على ان تصل هذه العلاقات الى الموقع الذي يجسد عمق الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين الشعبين "

ل ب - د ز (سيس)