مثيرو الشغب بلندن يشتبكون مع الشرطة بعد احتجاجات على مقتل شخص بالرصاص

Sun Aug 7, 2011 9:52am GMT
 

(لاضافة تعليق للمتحدث باسم كاميرون وعامل وتفاصيل)

من مايكل هولدن

لندن 7 أغسطس اب (رويترز) - اشتبك مثيرو الشغب الذين كانوا يلقون قنابل البنزين مع الشرطة في شمال لندن الليلة الماضية فأشعلوا النار في سيارات للدورية ومبان وحافلة من طابقين في أحد اسوأ الاضطرابات التي شهدتها العاصمة البريطانية في السنوات الاخيرة.

واطلق نحو 200 شخص المقذوفات والزجاجات على ضباط مكافحة الشغب قرب قسم شرطة توتنهام بعدما تحول احتجاج على مقتل رجل بالرصاص على يد ضباط مسلحين الاسبوع الماضي الى اعمال عنف.

وبدورها هاجمت الشرطة الراكبة وضباط مكافحة الشغب الراجلون مثيري الشغب لابعادهم عن المكان.

ونقل ثمانية ضباط الى المستشفى احدهم مصاب بجروح في الرأس بينما هاجم مثيرو الشغب مباني بينها بنوك ومحال ومتجر وسوق مركزي واحرقوا ثلاث سيارات للشرطة في الطريق الرئيسي قرب قاعدة الشرطة المحلية.

واندلعت الاضطرابات ليل السبت في اعقاب مظاهرة سلمية احتجاجا على مقتل مارك دوجان البالغ من العمر 29 عاما والذي لقي حتفه بعد تبادل لاطلاق النار مع الشرطة يوم الخميس.

وكان دوجان يستقل سيارة اجرة عندما اوقفه ضباط مسلحون في اطار عملية مخططة سلفا. وفر شرطي دون ان يلحق به اذى بعد ان اصابت رصاصة جهاز اللاسلكي الخاص به. وتتولى هيئة شرطية مستقلة التحقيق في مقتل دوجان.

ورغم وقوع اعمال شغب في دول اوروبية اخرى لها صلة بإجراءات التقشف للتصدي للديون الوطنية الكبيرة قالت شرطة لندن وقيادات بالمجتمع المحلي ان الغضب من مقتل دوجان هو سبب اعمال الشغب.   يتبع