18 آب أغسطس 2011 / 12:39 / منذ 6 أعوام

بضع مئات يسجلون اسماءهم لخوض ثاني انتخابات في الإمارات

من محمود حبوش

دبي 18 أغسطس اب (رويترز) - قالت حكومة الإمارات اليوم الخميس إن بضع مئات من المواطنين سجلوا اسماءهم لخوض الانتخابات البرلمانية وهو عدد أقل من الذي كان متوقعا حين خففت القيود على الترشح في محاولة للاستجابة للمطالب بمزيد من الديمقراطية.

ورفع حكام الإمارات الذين يشعرون بالقلق من أن الاحتجاجات التي اجتاحت العالم العربي في وقت سابق هذا العام ربما تمتد الى بلادهم عدد الناخبين والمرشحين من أقل من واحد في المئة من السكان البالغ عددهم نحو مليون نسمة الى 20 في المئة تقريبا.

وقالت حكومة الإمارات إن 477 شخصا سجلوا اسماءهم حتى الآن لخوض الانتخابات على نصف المقاعد في المجلس الوطني الاتحادي الذي يضم 40 مقعدا.

اما النصف الثاني من المقاعد فتختار من يشغلها الأسر الحاكمة للإمارات السبع التي كونت اتحادا عام 1971 بعد انسحاب القوة المستعمرة بريطانيا.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات ”هذه الخطوة تأتي لتدلل على أن البرنامج السياسي لتعزيز المشاركة السياسية وتمكين المجلس الوطني الاتحادي وفقا للنهج المتدرج يسير بالاتجاه الصحيح.“

وقال الوزير الذي أنشأ لنفسه صفحة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي هذا الأسبوع إنه يتوقع نشاطا محموما بعد استكمال تسجيل المرشحين.

ويقول محللون إن الأعداد حتى الآن تظهر أن الاهتمام ضئيل بانتخابات المجلس الذي يقدم المشورة لحكام الإمارات ولا يصدر تشريعات. وهذه هي المرة الثانية التي تجري فيها الإمارات انتخابات للمجلس.

وقال عبد الخالق عبد الله استاذ العلوم السياسية إن من المؤكد أن هذا العدد ضئيل وأقل من المتوقع مشيرا الى أن عددا اكبر من المرشحين خاضوا الانتخابات عام 2006 وأضاف أنه لا يعرف سببا لهذا وربما لم تكن نتائج الانتخابات الماضية مرضية.

وشنت قوات الأمن الإماراتية حملة على دوائر النشطاء التي تعالت أصواتها على نحو متزايد والتي تطالب بإصلاحات ديمقراطية. وتجري محاكمة خمسة نشطاء على الأقل في ابوظبي بتهمة إهانة قيادة الدولة والتحريض.

وتقول الحكومة إن الإماراتيين بحاجة الى وقت لفهم الديمقراطية قبل تطوير النظام الانتخابي. ويقول الكثير من ابناء الإمارات إنهم يريدون ديمقراطية كاملة الآن.

وقال محمد هادي العميري وهو استاذ للأحياء من دبي ذهب لتسجيل اسمه هذا الأسبوع إن توسيع الدوائر الانتخابية كان حافزا له وانها خطوة إيجابية تمهد الطريق لفتح انتخابات المجلس الوطني الاتحادي امام جميع المواطنين.

وأضاف أن ما دفعه ايضا هو الرغبة في المشاركة في تعزيز دور المجلس خاصة دوره التشريعي والإشرافي.

وقال رجل الأعمال ايوب الزرعوني إنه يجب توسيع نطاق صلاحيات المجلس الوطني الانتقالي وإنه يأمل الا تكون مهمة المجلس استشارية وحسب وان تصبح قراراته اكثر فعالية.

وقال أحمد بن حميدان رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني إن الحكومة حددت مبلغ مليوني درهم (545 الف دولار) كحد أقصى للإنفاق على الحملات اعتبارا من الرابع من سبتمبر ايلول على أن يكون التمويل من مدخرات شخصية او تبرعات من إماراتيين.

ويمثل الإماراتيون 20 في المئة من سكان الامارات التي يعيش بها الكثير من الآسيويين الذين قضوا معظم حياتهم في البلاد.

د ز - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below